.jpg)
بعد أشهر من التفاوض، أعلنت حركة ح. في بيان الاثنين أن رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية قد أخطر رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، بموافقة الحركة على مقترحهما بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ما يعني أن الوضع سيهدأ بعد صراع ومجازر مخيفة دامت لأشهر طويلة في غزة.
وبحسب بيان حركة ح.، فقد أجرى هنية اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء القطري ومدير المخابرات المصرية، وأبلغهما موافقة حركة ح. على مقترح وقف إطلاق النار في غزة.
تفاصيل الاتفاق التي أعلنتها حتى الآن تشمل:
المرحلة الأولى:
وقف إطلاق النار لمدة 42 يوماً في غزة.
إطلاق سراح 33 من الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
سحب جزئي لقوات إسرائيل من غزة والسماح للفلسطينيين بحرية الحركة من جنوب القطاع إلى شماله.
المرحلة الثانية:
فترة أخرى مدتها 42 يوما لاتفاق استعادة “هدوء مستدام” في غزة، من أجل عدم مناقشة “وقف دائم لإطلاق النار”.
انسحاب كامل لمعظم القوات الإسرائيلية من غزة.
إطلاق سراح أفراد من قوات الاحتياط الإسرائيلية وبعض الجنود مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين.
المرحلة الثالثة:
إنهاء تبادل الجثامين وبدء عمليات إعادة الإعمار وفقًا لخطة مشتركة تشرف عليها قطر ومصر والأمم المتحدة.
إنهاء الحصار الكامل على قطاع غزة.
وعلى الرغم من هذه التفاصيل، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها سترسل وفدًا للقاء الوسطاء ومناقشة مقترح الهدنة في غزة، مشددة على أنه “لا يلبي” مطالبها.
وقد قررت حكومة الحرب في إسرائيل بالإجماع مواصلة العملية في رفح لممارسة ضغط عسكري على حركة ح. من أجل تحقيق بقية أهداف الحرب.
يذكر أنه قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن رئيس المكتب السياسي لحركة ح. إسماعيل هنية أكد في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أن الحركة “صادقة في نواياها” بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأن الكرة في ملعب إسرائيل.
وأضاف أن هنية أطلع عبداللهيان على رد حركة ح. على الحل السياسي المطروح لوقف الحرب في القطاع.
ونقل البيان عن هنية قوله خلال الاتصال “أرسلنا رد حماس على الخطة التي اقترحتها مصر وقطر لوقف هجمات النظام الإسرائيلي وتبادل المحتجزين ورفع الحصار الإنساني على غزة وشروط أخرى”.
