Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشيت موقع “القوات”: الملف الرئاسي ضائع.. “الجمهورية القوية” ترفع الصوت في البرلمان

القوات

عندما يجلس في سدة المناصب من يلهث خلف المكاسب، هكذا تكون النتيحة، منظومة حاكمة بأمرها تتحكّم ولا تحكم، تأخذ البلاد إلى الفوضى. سدة الرئاسة خالية، والشغور يعشعش في كافة أرجاء الجمهورية، الجنوب ينزف ولا أحد يسرع لإنقاذه، النازحون السوريون يشكلون نصف عدد سكان لبنان، والعدد الأكبر منهم غير شرعيين، والقسم الأكبر يأتي إلى لبنان للإستفادة من أموال المنظمات الدولية، وهناك قسم أخر، يأتي ويذهب باستمرار.

ملف النازحين السوريين وضع على نار حامية، والأربعاء المقبل، سيكون حاسماً، ستتكشف النوايا خلال الجلسة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري لمناقشة الهبة الأوروبية ويبدو أن القسم الأكبر من الكتل النيابية يتجه للمشاركة في هذه الجلسة. بما فيها القسم الأكبر من قوى المعارضة التي قاطعت معظم الجلسات التشريعية التي سبق لبري أن دعا إليها بعد شغور سدة رئاسة الجمهورية، وبما أنها ليست جلسة تشريعية، يبدو أن اتجاه تكتل الجمهورية القوية هو المشاركة في هذه الجلسة ورفع الصوت عالياً.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يشدد على أن “نواب التكتل سيسألون ميقاتي عن تفاصيل الهبة، وسيعلنون رفضهم أن تندرج الهبة، ولو بجزء منها، لدعم السوريين الذين يوجدون بطريقة غير شرعية داخل الأراضي اللبنانية”.

يضيف كرم في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “سنؤكد ونبرهن ونرفع صوتنا بأن لبنان بلد للعبور لا للجوء، وأننا بدأنا بالخطوات اللازمة من أجل إخراج السوريين غير الشرعيين من لبنان”.

أما رئاسياً، فالشغور بتربع على كرسي بعبدا، ومن المعيب ما يحصل على صعيد الملف الرئاسي، من انتظار لجولات الموفدين الذين يقومون بمساعدة لبنان، كون القيمين على هذا الملف، لا يريدون انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولا يريدون خلاص لبنان من أنياب الطامعين بالعبث بأمن لبنان وقوانينه ودستوره، فإذ بهم يضعون الشروط، ويفصّلون ثوب الرئاسة على قياس مرشحهم، ليحيكوا لنا رئيساً بلا نزعة سيادة، تابع وخاضع لإملاآتهم.

مصادر دبلوماسية ولدى سؤالنا عن مصير الملف الرئاسي من وجهة نظرها، كونها متابعة ومطلعة على حركة سفراء اللجنة الخماسية وما سبقها من جولات لمفودين عرب وغربيين، تجيب بوضوح، “الملف الرئاسي ضائع”، وتكمل حديثها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “مؤسف حال الاستحقاق الرئاسي في لبنان، وما نراه لم يحصل في أي بلد آخر، فالانقسامات السياسية حادة جداً، والنتيجة كما نراها اليوم لا تؤدي إلى انتخاب رئيس، والشغور سيطول على ما يبدو، لأن المعنيين لم يستفيقوا بعد بأن وطنهم لبنان مهدد ومحاط بمخاطر كبيرة تستدعي وعلى عجلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.​

Exit mobile version