
ضيفي في “قهوتك كيف” هذا الأسبوع الإعلامي بسام أبو زيد.
* بسام أبو زيد قهوتك كيف؟
قهوتي مرة
*5 أسئلة سريعة
-المشاعر أو العقل؟
العقل مرفق بالمشاعر
-اللحظة أو المستقبل؟
المستقبل أكيد، أفضّل التخطيط له
-صخب الشهرة أو الغياب الهادئ؟
الغياب الهادئ
-مستقبل بالإعلام أو بمشروع خاص؟
مشروع خاص يمكن أن يكون بالإعلام ويمكن بغيره
-المرأة الجميلة أو المرأة الذكية؟
“إذا بتكون ذكية وجميلة بكون كتير منيح”
*قلال يلي بيعرفوا إنو بسام أبو زيد بعمر صغير دخل إلى الرهبانية المخلّصية. ليش ترددت وما كمّلت المسيرة؟
دخلت إلى دير المخلص وبقيت فيه 4 سنوات وكنت إكليريكياً، لكن بالنهاية هذه دعوة إما يكمل بها الإنسان أو لا.
*بسام أبو زيد عشت التهجير من شرق صيدا وكل تداعياته. شو كان شعورك لمّا رجعت إلى كفريا وكان بيتك مهدم؟
التهجير صعب جداً، وأنا عشت هذه التجربة مرتين، الأولى في العام 1976 كنا من سكان الجية، والثانية في العام 1985. من الصعب جداً أن يترك الإنسان بيته وأرضه وأن يعيش بهاجس العودة أو عدمها.
أما الأصعب فهو عندما يعود الانسان ويجد بيته مهدّماً “ما في حجر ع حجر”، والشعور أصعب على الأهل الذين يرون أن جنى عمرهم ذهب. الحمدلله وجدنا بيتنا مهدّماً لكن المرحوم والدي أنشأ منزلاً جديداً.
*وين موقع العائلة بحياتك؟ هل قدرت توفّق بين عملك الإعلامي وبين اهتمامك بعيلتك؟
مهنة الصحافة تأخذ وقتاً كبيراً من العائلة وتتطلب التضحية لينجح المرء ويكون ذلك على حساب العائلة. “ربما هيدا يلي صار معي أنا. ما بتذكر طفولة ولادي الكبار كيف كانت. أما الصغار التوأم يلي عمرهم هلق 17 سنة عشت معهم وقت أطول. هيدا الموضوع بيزعجني إنو ما قدرت كون مع عيلتي بشكل أكبر وأقوى”.
*خدنا معك إلى صداقات بسام أبو زيد الحقيقية. مين أصدقاءك على الصعيد الشخصي والمهني؟
على الصعيد المهني، أصدقائي هم سعد الياس ويزبك وهبي وعمر الراسي. وفي الحقيقة هم أصدقاء على المستوى الشخصي أيضاً.
على الصعيد الشخصي، لدي أصدقاء لكن عددهم ليس كبيراً فأنا أفضّل أن يكون عدد الأصدقاء صغيراً.
*صورتين لبسام أبو زيد على نفق نهر الكلب بينهم سنين. ليش انتشروا وشو كانت المناسبة؟
30 سنة بين الصورتين، الأولى في العام 1990 بعد 13 تشرين بعدما تمّ فتح نفق نهر الكلب، والثانية في العام 2019 أيام الثورة يوم تمّ إقفال نهر الكلب وفتحه بعدها. وجدت أن نشرهما أمر جميل.
*بسام أبو زيد صاحب مسيرة طويلة جداً بالإعلام قدرت من خلالها تصنع إسم لامع. شو أبرز المحطات المطبوعة بذاكرتك؟
أحداث كبيرة مطبوعة بذاكرتي خلال التغطيات، حرب الإلغاء، 13 تشرين، زيارة البابا إلى لبنان في العام 1996 وهو حدث علَّم في حياتي. اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات الأخرى، الانسحاب الإسرائيلي، الانسحاب السوري، 14 آذار، حرب تموز.
كل حدث يترك انطباعاً معيناً، وأنا غطّيت أحداثاً كثيرة منها خروج الدكتور سمير جعجع من المعتقل وعودة الرئيس السابق ميشال عون من فرنسا. أتمنى أن نغطي بعد اليوم أحداثاً جميلة في لبنان لا محزنة.
*الجرح الأكبر بحياتك؟
وفاة والدي.
*تركت عملك ضمن LBCI وسافرت إلى قناة العربية بس ما طوّلت ورجعت. تعلُّق بلبنان أو منافسة ما بتشبهك؟
تركت الـLBCI في العام 2020 مع بدء الأزمة، لكنني وجدت أن وجودي في الخارج فيما عائلتي في لبنان ليس بالأمر الجيد فاخترت العودة.
“قررت ما عيش التجربة مرتين، أول مرة بعدت عن عيلتي كرمال اهتمامي بالعمل، ما كان بدي بعد هالمرة كمان كرمال السفر وفرصة عمل بالخارج. ورجعت وكانت الأبواب مفتوحة بوجّي بالـLBCI”.
*قيل كثيراً أن بسام أبو زيد هو من الوجوه المحببة التي تليق بها الشاشة. نعمة أو نقمة؟
لا الشهرة، إنما محبة الناس نعمة أكيد، وأشكرهم عليها وأشعر بحبّهم وبتقديرهم لعملي وهو ما يعطيني الدعم والقوة للاستمرار. التواضع مهم وأنا على تواصل دائم مع الناس.
*بالسياسة:
*كيف ينظر بسام أبو زيد إلى ملف النزوح السوري وتداعياته على مستوى الوطن. هل أنت قلق على كيان لبنان؟
ملف النزوح السوري خطير جداً وتداعياته كبيرة جداً على لبنان ولتتم معالجته هناك محاور عدة يجب الاهتمام بها.
يجب التأكد إن كانت الدولة السورية تريد عودة السوريين أولاً، وكذلك الأطراف الأخرى الموجودة في سوريا، ويجب تحديد المناطق التي يعود إليها المعارضون للنظام وكذلك الموالون له. ويجب أن يكون هناك موقف سوري واضح.
هناك استغلال لأزمة النازحين وتحميل لبنان أكثر من طاقته من خلال التفاوض حول عدم عودتهم ما لم ترفع العقوبات أو يعاد الإعمار. من هنا يجب ضبط الحدود من الجانبين اللبناني والسوري.
من جهة أخرى، هناك من كانوا بالسلطة وبمواقع المسؤولية ويتحمّلون مسؤولية كبيرة لا يمكنهم التنصل منها، فهم كان عليهم إيجاد الحلول، وليس صحيحاً أن هناك من عرقلوا عمله و”ما خلّوه يشتغل”، إنما كان هناك مجموعة في السلطة تنسِّق مع بعضها وكان عليها إيجاد الحلول لملف النزوح واستخدام علاقاتها للتواصل مع الجانب السوري.
