
بدت سياسة الرد الاسرائيلي، استعادة للمشاهد في غزة، فدأبت بقوة على قصف المنازل الآمنة والمسكونة. فقد تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثث ثلاثة قتلى سقطوا بفعل الغارة التي استهدفت منزلاً في الجبهة الجنوبية الغربية من الخيام.
كما شنت الطائرات الاسرائيلية غارات على بلدة عيتا الشعب واطراف رامية بعدد من الصواريخ.
قال الجيش الاسرائيلي ان “الطائرات الحربية قصفت مناطق لحزب الله في الخيام والعديسة، ومارون الراس وعيتا الشعب”.
في الطرف المعادي، تحدث وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت عن صيف ساخن على جبهة الشمال.
قال: “أبعدنا “الحزب” عن خطوط التماس الى مسافات بعيدة، لكن لا يعني انه اختفى”، مشيراً الى “تكاليف الحرب، لكن حسب ما ذكر، اذا كانت الحرب هي الخيار الاخير فسنلجأ الى الحرب”.
اعلنت المقاومة الاسلامية انها استهدفت احدى المنظومات الفنية المستحدثة في موقع العاصي بمسيَّرة انقضاضية من نوع «درون» واصابتها ودمرتها.
كما استهدفت مقر قيادة الفرق 91 في ثكنة برانيت بصاروخ بركان كما استهدفت موقع الراهب.
كذلك في حايت والمنارة ومساءً استهدف حزب الله قوة لجنود العدو في محيط موقع راميا..
نذكر ان، جنوب لبنان شهد يوم عاصف امس، بعد سلسلة عمليات نوعية للمقاومة الاسلامية استخدمت فيها مختلف انواع الصواريخ واستهدفت في وقت واحد ٥ مبان في مستعمرات : المطلة والمنارة وشلومي وافيفيم وحانيتا.
نفذ الطيران الاسرائيلي اكثر من ٢٠ غارة على القرى الجنوبية مصحوبة بالقصف المدفعي والصارخي والاسلحة الرشاشة، وادت غارة على احد المباني في الخيام الى سقوط ٣ قتلى بينهم فلسطينيان و٤ جرحى، كما سقط عدد من الجرحى في غارة على عيتا الشعب.