#adsense

“لبنان اليوم”: نبرة بكركي عالية.. “النزوح” خطر وجودي

حجم الخط

لبنان

يبدو أن ملف “النزوح” شرع أبواب الصراع السياسي في لبنان. نبرة بكركي عالية، “النزوح” بات خطراً وجودياً عميقاً مما جعل صرح الموارنة يعقد لقاءً اليوم للتباحث في الوقائع والأزمات والحلول. على الرغم من الإنقسام الحاد الذي يشهده لبنان على مستوى التعاطي السياسي والإداري مع ملف النازحين وذلك على أبواب “هبة” مشبوهة مقنعة موضوعة على رفوف مجلس النواب الأربعاء المقبل. لا يزال جنوب لبنان يعيش الحرب بلا “هدنة”، بل تحول أمسه الى يوم عاصف تزامناً مع هبوب رياح المعارك في رفح جنوب غزة. بالتالي لبنان يقع فعلياً وكما يقول المثل الشعبي في “بيت الياك”، اذ لا رئاسة في الأفق، حرب الجنوب مستمرة، كما أن “النزوح” بات عرضة للتسويات الدولية وقواعد “العرض والطلب”.

أولاً، على مستوى موقف بكركي، يشهد اليوم الصرح طاولة مستديرة لمناقشة ملف النازحين في حضور وزراء العدل والخارجية والشؤون الاجتماعية واعضاء اللجان الاستشارية والقانونية والدستورية في الصرح، وعدد من المتخصصين في شؤون الهجرة، ومن المتوقع صياغة تصور شامل ومتكامل عن النزوح السوري. وفق معلومات سياسية فإنّ “الاجتماع الذي تستضيفه بكركي يأتي بعد الموقف العالي النبرة الذي اتخذه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال مراسم دفن منسق «القوات اللبنانية» في جبيل الشهيد باسكال سليمان وبيان مجلس المطارنة الموارنة الأخير الذي حذّر من خطر النزوح”.

أوضحت مصادر سياسية مطلعة أن “دخول بكركي على خط ملف النازحين السوريين من خلال الطاولة التي تستضيفها يعطي لهذا الملف أولوية في المتابعة، مع العلم أن البطريرك الراعي سبق أن أكد أهمية معالجة هذا الملف، في حين أن نقاشات الطاولة ترتدي الطابع التشاوري في حين أن هناك فرضية في إصدار توصيات في سياق الإحاطة بالملف في ضوء الهبة الأوروبية وقراءتها”.

من جهة أخرى، لا يزال ملف النازحين “مكانك راوح” ومفوضية اللاجئين ابلغت المعنيين انها لن تسلم لبنان بعد الان اي معلومة تتعلق بالنازحين السوريين بعد المستجدات الاخيرة في الملف، حتى الداتا التي سلمت للامن العام منذ اشهر، تحتاج الى استفسارات وتوضيحات ومعلومات لن تعطيها المفوضية لاي جهة لبنانية ولن يكون هناك اي تعاون في هذا المجال .

في هذا السياق، أشارت المعلومات الى أن “المفوضية العليا للاجئين ابلغت ميقاتي وقف الدعم عن 88 الف عائلة سورية وتخفيض المساعدات الصحية والتربوية، مما يفاقم مشاكل العائلات السورية وزعزعة الاستقرار”.

من جهتها سألت مصادر حكومية اصحاب الحملة على هبة المليار يورو“ هل الهبة هي الاولى وقد سبقتها هبات عديدة، فلماذا الحملة الان وما اهدافها؟ وهولندا قدمت ايضا 140 مليون يورو للمساعدة في ملف النازحين، وهذه الأموال مخصصة بمعظمها لمراقبة الشواطئ اللبنانبة ومنع النزوح الى اوروبا.

ثانياً، على المستوى الأمني، ميدانياً شهد جنوب لبنان يوماً عاصفاً امس، ذلك بعد سلسلة عمليات نوعية لـ”الحزب” استخدمت فيها مختلف انواع الصواريخ واستهدفت في وقت واحد 5 مبان في مستعمرا : المطلة والمنارة وشلومي وافيفيم وحانيتا.

في المقابل، نفذ الطيران الاسرائيلي اكثر من 20 ضربة على القرى الجنوبية مصحوبة بالقصف المدفعي.​

اقرا ايضا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل