#adsense

خاص ـ الملف الرئاسي.. “نومة أهل الكهف”

حجم الخط

مع تزاحم الأزمات في لبنان، من المفترض على المعنيين العمل 24 على 24 من أجل إيجاد الحلول والخروج من المأزق الذي وضع لبنان فيه، لكن لا أحد من الطبقة الحاكمة يتحمل مسؤولياته تجاه ما يحصل على كافة الأصعدة. الملف الرئاسي نائم نوم أهل الكهف، الجنوب ساحة مستباحة من “الحزب” وإيران التي تقف خلفه، النزوج السوري غير الشرعي يفتك بوطننا وينهش ما تبقى من هذا البلد.

من المعيب ما يحصل على صعيد الملف الرئاسي، وانتظار جولات الموفدين الذين يحاولون مساعدة لبنان، إذ إن القيمين على هذا الملف، لا يريدون انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولا يريدون خلاص لبنان من أنياب الطامعين بالعبث بأمن لبنان وقوانينه ودستوره، فإذ بهم يضعون الشروط، ويفصّلون ثوب الرئاسة على قياس مرشحهم، ليحيكوا لنا رئيساً بلا نزعة سيادة، تابع وخاضع لإملاآتهم.

مصادر دبلوماسية ولدى سؤالنا عن مصير الملف الرئاسي من وجهة نظرها، كونها متابعة ومطلعة على حركة سفراء اللجنة الخماسية وما سبقها من جولات لموفدين عرب وغربيين، تجيب بوضوح، “الملف الرئاسي ضائع”. تضيف عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “مؤسف حال الاستحقاق الرئاسي في لبنان، وما نراه لم يحصل في أي بلد آخر، فالانقسامات السياسية حادة جداً، والنتيجة كما نراها اليوم لا تؤدي إلى انتخاب رئيس، الشغور سيطول على ما يبدو، لأن المعنيين لم يستفيقوا بعد بأن وطنهم لبنان مهدد ومحاط بمخاطر كبيرة تستدعي وعلى عجلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

تضيف المصادر: “كافة الجهود متوقفة لغاية الآن، وما قام به سفراء الخماسية في اللقاءات الأخيرة، كان لاستمزاج الآراء التي لا تزال على حالها من دون ليونة تذكر، ولا يبنى عليها بجدية من اجل المضي قدماً نحو انتخاب رئيس للجمهورية. الشروط لا تزال تعرقل فتح أي باب في هذا الملف، أو إيجاد خرق ما للتسلل منه نحو انهاء الشغور الرئاسي، لكن الموضوع سهل جداً، في لبنان يوجد دستور، فليذهبوا إلى تطبيقه وعندها تُحل معضلة رئاسة الجمهورية، لكن البعض لا يزال يراهن ويربط الملف الرئاسي بصراعات لا تمت إلى لبنان بصلة، وكل هذا من أجل تحقيق مكاسب سياسية تبدأ من لبنان وتنتهي بطهران”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل