Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشيت موقع “القوات”: طهران تُفشل جهود باريس

يتنقل لبنان بين ألغام خطيرة مرجحة للانفجار في أي وقت. هناك الكثير من الذين يضعون أصبعهم على زر التفجير من دون أن يرف لهم جفناً، وخصوصاً إيران التي تعمل على توسيع نفوذها، غير آبهة للنتائج أو للتداعيات التي قد تنتج عن تفجير الوضع في لبنان لأنها بعيدة كل البعد عن نيران تلك المعارك الدائرة.

بعيداً عن تهديداتها الفولكلورية، وردها المتقن والمدروس والمتفق عليه، ها هي اليوم تنسف الجهود الفرنسية التي فشلت بسحب فتيل التوتر في الجنوب كما كان متوقعاً، وكما ذكرنا في وقت سابق، أنه من المستحيل أن تنجح فرنسا حيث تعثرت اميركا، لأن “الحزب” الذي صادر قرار الحرب والسلم، قام بتسليم القرار لطهران.

وحدهم أهالي الجنوب خصوصاً، واللبنانيين عموماً، يدفعون ثمن تهور “الحزب” ومغامرات إيران التي لا تنتهي، وبحسب آخر الإحصاءات والتقارير التي تفيد بأن كلفة الخسائر في الجنوب تخطت المعقول وبلغت الملايين من الدولارات.

في السياق، تخطت قيمة الأضرار التي لحقت بالمباني والمؤسسات والبنى التحتية جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان خلال 7 أشهر، ملياراً ونصف المليار دولار، ولا أحد من المعنيين يتحرك لمسح الأضرار تحت حجة القصف الدائر في الجنوب، في ما الجنوبيون متروكون لمصيرهم.

تشير الأرقام الأخيرة التي حصل عليها موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن هذه الكلفة لا تشمل المناطق التي يتعذر الوصول إليها، ما يعني أن الحصيلة غير نهائية، والأرقام مرشحة إلى الارتفاع مع استمرار التوتر في الجنوب، وهذا عدا عن أنه في حال توسعت رقعة الاشتباكات ستكون الكلفة باهظة أكثر من المتوقع.

أما على صعيد الجهود الفرنسية التي فشلت، فتكشف مصادر معنية، أن الرد الذي تكفل به رئيس مجلس النواب نبيه بري على الورقة الفرنسية أتى مخيباً للآمال بالنسبة للفرنسيين، أما بالنسبة لأميركا كان متوقعاً، لأنه منذ اللحظة الأولى، لمس الموفد الأميركي آموس هوكشتاين أن من يتحكم بمصير الجنوب هو إيران عن طريق “الحزب” الذي يملك القرار ببت وتحديد مسار ما يجري في الجنوب.

تضيف المصادر لموقع “القوات”: “مرة أخرى، أجهضت إيران المحاولات الرامية للتهدئة في الجنوب، وكل هذا من أجل حجز مقعد لها على طاولة المفاوضات التي تعتبرها طهران مدخلاً لرفع العقوبات عنها”.

Exit mobile version