#dfp #adsense

خاص ـ “الحزب” لبّى نداء طهران.. الجهود الفرنسية فشلت

حجم الخط

خاص ـ "الحزب" لبّى نداء طهران.. الجهود الفرنسية فشلت

مرة جديدة ككل المرات، ظهرت مجدداً بصمات إيران السلبية في لبنان، وها هي اليوم، تنسف الجهود الفرنسية التي فشلت بسحب فتيل التوتر في الجنوب كما كان متوقعاً، وكما ذكرنا في وقت سابق، أنه من المستحيل أن تنجح فرنسا حيث تعثرت اميركا، لأن “الحزب” الذي صادر قرار الحرب والسلم، قام بتسليم القرار لطهران.

تكشف مصادر معنية، عن أن الرد الذي تكفل به رئيس مجلس النواب نبيه بري على الورقة الفرنسية أتى مخيباً للآمال بالنسبة للفرنسيين، أما بالنسبة لأميركا فكان متوقعاً، لأنه منذ اللحظة الأولى، لمس الموفد الأميركي آموس هوكشتاين أن من يتحكم بمصير الجنوب هو إيران عن طريق “الحزب” الذي يملك القرار ببت وتحديد مسار ما يجري في الجنوب.

تضيف المصادر لموقع “القوات”: “مرة أخرى، أجهضت إيران المحاولات الرامية للتهدئة في الجنوب، وكل هذا من أجل حجز مقعد لها على طاولة المفاوضات التي تعتبرها طهران مدخلاً لرفع العقوبات عنها”.

تؤكد أن طهران تلعب دوراً سلبياً في المنطقة، فهي أشعلت حرب غزة، ومن ثم تنصلت، وغسلت يدها، وحاولت بردها على إسرائيل تصوير نفسها بأنها المدافع الأول عن القضية الفلسطينية، لكن الرد الإيراني بالشكل المدروس فضح زيف هذا النظام الذي لا يتمنى الخير للشعوب العربية.

تشير المصادر ذاتها إلى أن لبنان اليوم بات في مرمى مغامرات طهران التي أوعزت إلى الحزب بالتصعيد وتكثيف العمليات، ورفض البنود الأساسية التي حاولت فرنسا تجميلها بالشكل التي سلمته إلى لبنان من أجل نزع فتيل التفجير، إلا أن طهران اختارت لبنان كورقة يمكن المفاوضة عليها، وهي تعلم أن الدول العربية والغربية كانت ولا تزال ترفض زج لبنان ومصالحه بأي مفاوضات قد تجريها إيران لكسب المزيد من النفوذ أو لرفع العقوبات عنها، أو لتحقيق بعض المكاسب على حساب لبنان وشعبه الذي يعاني من أزمات كثيرة، ولا تنقصه مغامرات إيرانية قد توصله إلى فوهة المدافع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل