اتُّهمت الممثلة أنجلينا جولي بمحاولة “تسميم علاقة أولادها الستة بوالدهم الممثل براد بيت”، من خلال مطالبتهم بتجنّبه أثناء زيارات الحضانة، وفقاً لادّعاءات حارسهم الشخصي السابق طوني ويب، التي اطّلع عليها موقع “ديلي ميل”.
وكشف ويب، الجندي البريطاني السابق في القوات الجوية الخاصة، الذي عمل لأكثر من 20 عاماً لدى العائلة، أنّ جولي كانت تضغط من أجل إبعاد أطفالها عن بيت، عندما كانت تتولّى حضانتهم، مدّعياً أنها طردته بسبب وقوف اثنَين من أفراد الأمن التابعين له إلى جانب بيت بعد انفصالهما.
كما كشف ويب، في الوثيقة، أنّه عادة ما يتلقى الأوامر من مايكل فييرا، المساعد الشخصي لجولي، وأدرك أنّ العلاقة بين بيت وجولي انهارت في عام 2016.
وبحسب ما جاء في الوثيقة، فقد قال ويب: “السيد فييرا طلب منّي منع المساعدَين الإدلاء بشهادتهما، وفهمت أن السيد فييرا كان يقدم هذا الطلب نيابة عن السيدة جولي”.
وأكد أنّه “ليس لديه السلطة” لمنع الشخصَين من الإدلاء بشهادتهما، لأنّهما “متعاقدان مستقلان” وليسا موظّفَين مباشرَين لديه.
وتخوض جولي وبيت أيضاً معركة حامية حول حقّ جولي في بيع كرمهما الفرنسي ومنزلهما، إذ باعت أنجلينا حصتها البالغة 62 مليون دولار للملياردير الروسي يوري شيفلر في عام 2021، وهو ما يتعارض مع اتفاقهما على منح الآخر حق الرفض الأوّل، بحسب بيت.
أنجيلينا جولي هي ممثلة أمريكية مشهورة وصانعة أفلام وناشطة إنسانية، ولدت في 4 يونيو 1975. تعتبر جولي واحدة من أكثر الشخصيات شهرة وتأثيرًا في هوليوود، وهي معروفة ليس فقط بأدوارها المتنوعة في الأفلام، ولكن أيضًا بعملها الإنساني الواسع.
جولي بدأت مسيرتها الفنية في سن صغيرة، وأصبحت معروفة على الصعيد العالمي بعد دورها في فيلم “لارا كروفت: تومب رايدر”، الذي جعلها أيقونة في أفلام الأكشن. تواصلت نجاحاتها مع أدوار متنوعة في أفلام مثل “Mr. & Mrs. Smith”، “Changeling”، و”Maleficent”.
إلى جانب تمثيلها، أنجيلينا جولي معروفة بنشاطها الإنساني. لقد عملت كسفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لأكثر من عقد من الزمان، حيث قامت بمهام في مناطق النزاع حول العالم لرفع الوعي حول قضايا اللاجئين والنزوح القسري.