#dfp #adsense

“القوات”: خطة عملية متعددة الاتجاهات لمعالجة الوجود السوري غير الشرعي

حجم الخط

"القوات": خطة عملية متعددة الاتجاهات لمعالجة الوجود السوري غير الشرعي

أعلنت مصادر القوات اللبنانية ان ملف الوجود السوري غير الشرعي استخدمه فريق السلطة اللبنانية في سياق المزايدات السياسية من دون اتخاذ اي خطوات عملية لعودتهم الى سوريا، وبخاصة ان هذا الفريق كان مسؤولا عن ارجاعهم عندما كان في الحكم. واعربت المصادر في القوات عن اسفها لعدم اتخاذ الدولة حتى هذه اللحظة اي اجراءات جدية في ازمة النازحين السوريين، خصوصا ان استمرارها يهدد هوية لبنان والشعب اللبناني، مطالبة الدولة بأن تتعامل مع هذا الوجود بخطوات مسؤولة، لان الامر متعلق بمصير وطن وهويته وشعب لبناني بأكمله.

لفتت هذه المصادر لـ”الديار” الى ان القوات اللبنانية وضعت خطة متعددة الاتجهات لمعالجة مسألة النزوح السوري غير الشرعي. والاتجاه الاول يرتكز على تعاميم وزارة الداخلية حيث تستطيع البلديات ان تتخلص من أي وجود غير شرعي ضمن القانون. وهذا الامر يأتي بالثمار المرجو منه.

والاتجاه الثاني هو من خلال الزيارات التي تقوم بها «القوات اللبنانية» الى مسؤولين في الدولة، مثل رئيس الحكومة ووزير الدفاع وقائد الجيش من اجل الدفع باتجاه تفعيل دور الاجهزة الامنية في تطبيق تعاميم وزارة الداخلية واخراج السوريين غير الشرعيين من لبنان.

والاتجاه الثالث هو الاتجاه المتعلق بالمجتمع الدولي، ومن ضمنه المفوضية السامية، حيث لا يمكن لهذه الدول الديموقراطية والمتطورة ان تفرض على اللبنانيين ما لا تفرضه على شعبها وما لا تعتمده في بلادها، اذ الحد الاقصى للجوء عند هذه الدول هو 2%. فلماذا تريد ان يصل النزوح السوري الى نصف الشعب اللبناني؟

وشددت المصادر القواتية ان لبنان مساحته صغيرة ولا يمكن تحمل عبء النازحين السوريين ديموغرافيا، حيث ان هناك احتمالا الا يعود للشعب اللبناني وجود بعد عشر سنوات. ودعت الى ارجاعهم الى سوريا بما ان الحرب انتهت، ولا يمكن للمجتمع الدولي ان يتذرع بقانون قيصر، اي انه لا يمكنه تغطية تكاليفهم فهذا شأنه. وكان رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، قد اعتبر ان ارجاع بضع مئات او الاف من النازحين السوريين الى ارضهم يهدف الى امتصاص النقمة الشعبية، الا ان عدد النازحين يصل الى مليون و ثمانمئة نازح سوري، وهذا يعني ان ازمة النازحين السوريين ستتفاقم بما ان الحلول غير جذرية.

وحول العباءة السعودية، رأت المصادر القواتية انها هدية تقدير من السعودية لرئيس الحزب سمير جعجع جاءت بعد خمسة ايام من حصول مؤتمر معراب، وهي تشكل رسالة من الرياض الى معراب على حرص العلاقة مع «القوات اللبنانية» وتقدير لمواقفها.

المصدر:
الديار

خبر عاجل