قال عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك، في حديث لـ “الأنباء” إن “القوات والتيار على تعارض جوهري وليس المطلوب اليوم لا الانكسار ولا العناد ولا الاستسلام لرغبة الناس والتوحد بالتالي على “زغل”، لأن ثمة أشياء كثيرة يجب على التيار أن يعيد حساباته فيها للعودة إلى جوهر الدور الوطني لكل حزب ولاسيما جوهر الدور المسيحي”.
ورأى يزبك أن الإشكالات مع “التيار” كبيرة وليست “القوات” من تقوم بتكبيرها، قائلاً: “هذا الأمر لا يمنع القدرة على الاتفاق على ملفات معينة، ونموذج وحدة النظرة إلى موضوع النزوح السوري في البترون لإراحة المنطقة من فوضى النزوح هو جزء من مفهوم اللامركزية الإدارية. وإذا نجح هذا النموذج، يمكن أن يشكل نموذجا يحتذى. وستواصل القوات السعي، لاسيما أنها سبق وتقاطعت مع التيار على مرشح للرئاسة. وهذا التقاطع لا يزال قائما، ولو أن هدف التقاطع كان شيئا لدى التيار وشيئا آخر لدى القوات”.