.jpg)
منذ ساعات الفجر الأولى، بدأ نازحون سوريّون بالتجمّع عند معبر نقطة “وادي حميد” في عرسال، استعداداً للانطلاق بقافلة العودة الطوعيّة، التي تنظّمها المديريّة العامة للأمن العام، وتشمل 310 نازحين، ضمن قافلتين، إحداهما اقتصرت على 10 أشخاص، وانطلقت عبر معبر “جوسيه” الشرعي في بلدة القاع باتّجاه حمص، فيما القافلة الأكبر تضمّ 300 شخص، ومن المقرّر أن تعبر “وادي حميد” في عرسال باتّجاه معبر الزمراني غير الرسمي، حيث آخر نقطة عند السلسلة الشرقية-الشمالية الحدودية مع قرى القلمون السورية (ريف دمشق) حيث سيكون في استقبالهم عناصر من الأمن السوري.
وفي السياق، أفاد التلفزيون السوري عن عودة دفعات من اللاجئين في لبنان عبر معابر حدودية بين البلدين.
بعض العوائل النازحة لم تُكمل رحلة العودة، إذ وجد بعض أفرادها أنهم غير مشمولين بالقوائم، بينما لم يُسمح للبعض بالعبور، بالرغم من ورود أسمائهم بسبب عدم حيازتهم أوراقاً ثبوتيّة، ممّا يقلّل من الأعداد المتوقّعة.
لكنّه من المتوقّع أن تغادر القوافل بعد اكتمال التحضيرات من قبل عناصر الأمن العام التي تتولى العمليّة.
وحرص عناصر الأمن العام عند “وادي حميد” على التدقيق بكافة هويات المغادرين قبل سلوكهم الطريق الجبلية الوعرة عبر آليات تحمل اللوحات السورية ومحمّلة بالخِيم والأغراض المنزلية والماشية.
فضّل الكثير من النازحين الذين يرغبون في العودة بشكل طوعي، وغير المسجّلين في هذه الدفعة، الحضورَ لمشاهدة الإجراءات.