Site icon Lebanese Forces Official Website

غوغل.. إجابات بالذكاء الاصطناعي بدل الويب

تُعَد الخطوة الأخيرة التي أعلنت عنها غوغل، والتي تفضل فيها الإجابات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على روابط مواقع الويب التقليدية في صفحات نتائج البحث، تطورًا كبيرًا في تجربة المستخدم. هذه الخطوة ليست مجرد تغيير في واجهة المستخدم، بل تمثل تحولًا استراتيجيًا في كيفية الوصول إلى المعلومات على الإنترنت.

مع توسع نطاق الذكاء الاصطناعي وتطوره، يُعَد هذا التغيير جزءًا من مسعى غوغل لتقديم تجربة بحث محسَّنة وأكثر فاعلية لمستخدميها. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تثير بعض المخاوف بشأن تأثيرها على وسائل الإعلام التقليدية وحقوق النشر، فضلاً عن مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية والوظائف في ظل تصاعد الذكاء الاصطناعي.

وسط مخاوف متزايدة من صعوده، يبدو أن شركة غوغل تفضل الإجابات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على روابط مواقع الويب التقليدية في تغيير كبير لمحرك البحث.

كشفت شركة التكنولوجيا العملاقة أن هذه الخطوة، وهي واحدة من أهم الخطوات منذ تأسيس الشركة في التسعينيات، ستعمل على تسريع عملية العثور على المعلومات عبر الإنترنت.

ستشهد الميزة الجديدة عرض الإجابات المختصرة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في الجزء العلوي من صفحة نتائج محرك البحث، بدلاً من توجيه المستخدمين أولاً إلى الروابط التقليدية لمواقع الويب.

لكن هذه الخطوة تغذي المخاوف بشأن مستقبل وسائل الإعلام التقليدية، التي سيتم حرمانها من عائدات الإعلانات حيث سيتمكن المستخدمون من الحصول على المعلومات دون الاضطرار إلى زيارة مواقعهم على شبكة الإنترنت.

تأتي هذه الخطوة أيضاً وسط مخاوف متزايدة بشأن صعود الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الخصوصية وحقوق النشر والوظائف.

وسيتم طرح الميزة الجديدة التي تم تجربتها العام الماضي لمئات الملايين من المستخدمين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، قبل طرحها في أجزاء أخرى من العالم.

فيما تأمل الشركة أن يستخدم أكثر من مليار مستخدم هذه التكنولوجيا بحلول نهاية العام.

وعند الإعلان عن التحديث في مؤتمر مطوري غوغل السنوي في كاليفورنيا، قال الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي إن “هذا النهج الجريء والمسؤول أساسي لتحقيق مهمتنا وجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة للجميع”.

قالت الشركة إن استجابات الذكاء الاصطناعي لن تظهر إلا عندما تكون الحل الأسرع والأكثر فعالية مثل تقديم تفسيرات حول مواضيع معقدة.

في حين سيظل المستخدمون يرون روابط مواقع الويب التقليدية لعمليات البحث البسيطة مثل توقعات الطقس.

لكن الخبراء حذروا من أن حوالي 25% من حركة المرور على الإنترنت يمكن أن تتأثر بالتغييرات

اقرأ ايضاً: العملات المشفرة.. ملايين العرب يتعاملون بها

Exit mobile version