بكركي:  نعارض تعطيل النصاب ولا حق لأحد بـ”الفيتو”

حجم الخط

بعد الاجتماع الأول أمس وعقب بيان “الخماسية”، باتت أسئلة “الملف الرئاسي” كثيرة وعديدة. اذ قد تكون الاجابة الشافية حسب المصادر عبر “بلورة آلية ما خلص اليه بيان “الخماسية” وهو اشبه برسم خارطة طريق رئاسية ترتكز الى “مشاورات محدودة النطاق والمدة، بين الكتل السياسية لإنهاء الجمود السياسي الحالي، يجب أن تهدف فقط إلى تحديد مرشّح متفق عليه على نطاق واسع، أو قائمة قصيرة من المرشحين للرئاسة، وفور اختتام هذه المشاورات، يذهب النواب إلى جلسة انتخابية مفتوحة في البرلمان مع جولات متعددة حتى انتخاب رئيس جديد”. يبدو أنه في ظل التطورات المتسارعة تبقى بكركي على موقفها المعارض، داعية دوماً الى انتخاب رئيس بالسبل الدستورية.

في هذا السياق، تكشف اوساط نيابية مسيحية ان “موقف المعارضة رغم ترحيبه ببيان الخماسية وخصوصاً الدعوة الى الجلسات المفتوحة، لا يزال رافضاً لأن يكون الرئيس بري هو الخصم والحكم ومن يترأس الحوار، وهو طرف وليس محايداً في الملف الرئاسي ولديه مرشح واضح ومعلن وهو سليمان فرنجية ومتحالف مع الحزب الذي يمكنه ان يعطل اي جلسة رئاسية كما فعل لعامين ونصف لايصال ميشال عون الى بعبدا.”

من جهته، تعليقاً على بيان السفراء الخمسة، قال المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي المحامي وليد غيّاض: «أن لبنان بلد ديمقراطي ونظامه برلماني، فليُطبِّق مجلس النواب الدستور وينتخب الرئيس العتيد للجمهورية، إذ أنه كان من الواجب حصول هذا الإستحقاق قبل نهاية ولاية رئيس الجمهورية، وذلك وفقاً للآلية الديمقراطية، وليفز من يختاره المجلس النيابي»

أكد غيّاض أن “هذا الكلام لم يتغيّر منذ بدء الشغور الرئاسي، وهذا هو موقف غبطة البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي قاله للجنة الخماسية كما للجميع”،

سأل غيّاض، “لماذا ندفن الديمقراطية ونعمل على خلق سوابق لا تدخل في نظامنا، فالحوار يحصل داخل البرلمان، والنواب يدخلون إلى المجلس ويتشاورن ضمن الجلسات الإنتخابية، والتي يجب أن تكون متتالية، ونحن نعارض تعطيل النصاب بصرف النظر عن الرئيس الذي سيتم انتخابه، وذلك على قاعدة أن تعطيل النصاب هو حق مكتسب، لأن الأساس هو انتخاب رئيس للجمهورية، ولا أحد يملك الحق بوضع فيتو على أي مرشح إلا في صندوق الإقتراع، أي من غير الصحيح الإتفاق على رئيس في الخارج، ومن ثم الدخول إلى المجلس لانتخابه، قد حان الوقت للإنتهاء من هذه الممارسات ونظام الوصاية، ولكن للأسف يبدو أنهم لم يصلوا بعد إلى مرحلة النضج”.

المصدر:
الديار

خبر عاجل