#adsense

خاص ـ خارطة طريق “الخماسية” تؤكد صوابية المعارضة

حجم الخط

الخماسية

في خطوة لافتة، وضع سفراء اللجنة الخماسية خارطة طريق لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، داعين إلى مشاورات محدودة النطاق والمدة بين الكتل السياسية للاتفاق على مرشح أو قائمة قصيرة من المرشحين للرئاسة، على أن يذهب بعدها النواب إلى جلسة انتخابية مفتوحة في البرلمان، مع جولات متعددة حتى انتخاب رئيس جديد للبنان.

جاء موقف السفراء بعد لقاءات عقدوها مع الأفرقاء السياسيين في لبنان وبعد جهود كثيفة اطلع خلالها سفراء اللجنة الخماسية على مواقف الكتل والاحزاب، مؤكدين أن الكتل النيابية مستعدة للمشاركة في جهد متصل لتحقيق هذه النتيجة، وبعضها مستعد لإنجاز ذلك بحلول نهاية شهر أيار الحالي.

على الرغم من التفاؤل الذي رافق ما صدر عن اللجنة الخماسية، تقول مصادر مطلعة إن “البعض وخصوصاً الفريق المعطل لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، فسر حديث الخماسية على مقاسه، واعتبر أن المقصود هو الحوار وهذا غير صحيح”.

تضيف المصادر لموقع “القوات”: “المقصود هو التشاور، على غرار ما حصل في الجلسة الأخيرة لمجلس النواب حول موضوع الهبة الأوروبية وملف النزوح غير الشرعي، وهذا ما تنادي به المعارضة منذ بداية ازمة الشغور الرئاسي، لكن على الرغم من التفاؤل، لا تزال نوايا الفريق المعطل في اتجاه العرقلة وتمرير الوقت”.

تؤكد المصادر أن اللافت هو التأكيد على الذهاب إلى مجلس النواب عبر جلسة انتخابية مفتوحة في البرلمان، مع جولات متعددة حتى انتخاب رئيس جديد للبنان، وهذا مطلب الفريق السيادي في لبنان، والذي يمتنع عنه هو الفريق المعطل الذي لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية. عند كل جلسة، كان يعمد الفريق المعطل إلى تعطيل النصاب والخروج من البرلمان، لكن ما صدر عن اللجنة الخماسية يؤكد أن الفريق السيادي يعمل بشكل صحيح، ويعتمد الطرق الدستورية لانتخاب الرئيس”.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل