#adsense

قيومجيان: “رسالة الـ UNHCR وقحة وبري ليس مرشداً أعلى للنواب

حجم الخط

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان أن “القوات اللبنانية” لن تتراجع عن مساعيها لمعالجة ملف الوجود السوري غير الشرعي، فنحن أمام أزمة وجودية وخطر على لبنان وهويته وكيانه بحيث بعد بضع سنوات سيتخطى عدد السوريين عدد اللبنانيين في بلادهم جراء نسبة الولادات المرتفعة.

وفي مقابلة عبر lbci، تناول قيومجيان الكتاب الذي سلّمه وفدٌ من نواب تكتل “الجمهورية القوية” باسم حزب “القوات اللبنانية” إلى المكتب الإقليمي لمفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئينUNHCR في بيروت بشخص ممثل المفوضية إيفو فرايسن معلناً أنهم طالبوا المفوضية العليا للاجئين بتطبيق المذكرة الموقّعة بينها وبين لبنان عام 2003 التي تتمتع بمفاعيل القانوني الدولي وتؤكد ان لبنان بلد عبور لا لجوء وخلال سنة إما تنقل السوريين الداخلين الى لبنان لبلد ثالث أو تتم إعادتهم لوطنهم.

أضاف: “إبقاء النازحين خرق للاتفاقية وللقانون الدولي والدستور اللبناني الذي يرفض اي توطين واذا إستمروا بذلك سنتقدم بدعوة جزائية”.

كما وصف قيومجيان رسالة الـ UNHCRلوزير الداخلية بأنها رسالة وقحة. أردف: “هي أتت ردة فعل عكسية عما طالبنا به بكتابنا كقوات. لذا اطالب وزير الخارجية باستدعاء مسؤول المفوضية وتبليغه انه شخص غير مرغوب به persona non grata ليس كشخص بل مؤسسة. فحبذا لو سمعنا هكذا موقف من المفوضية ضد بشار الأسد”.

تابع: “مثلما تمتع وزير الداخلية بجرأة في تطبيق التعاميم، على الأجهزة اللبنانية أن تتمتع بجرأة لضبط الحدود وعلى “حزب‌ الله” أن يتوقف عن إستباحتها. اذ أن هناك جزءاً منها تحت سلطة “الحزب” وهذا ما يسهل دخول عدد من السوريين الى لبنان. نحن أمام وجود عشوائي وغير شرعي و”فالت الملقّ” بدخول وانتشار السوريين غير الشرعيين في لبنان. هناك تنافس فعلي على المستوى الإقتصادي والوجودي بين اللبنانيين والسوريين وهذا المنطق نفسه يطبق على المسيحيين والمسلمين”.

كذلك شدّد قيومجيان على أن “لا عنصرية ولا كراهية من قبلنا بحق السوريين بل نحن أمام حق الدفاع عن الذات. بشار الاسد لا يريد عودة النازحين ويبتزّ بهم الغرب من أجل وقف تطبيق “قانون قيصر” وإعادة الأعمار وتثبيت وضعيته. من هنا تحرك “القوات اللبنانية” في بروكسيل بالتزامن مع المؤتمر الدولي المخصص لملف النازحين السوريين جزء من الحملة التي نقوم بها حالياً. سننظّم تجمعاً شعبياً كما سنرفع عريضة كتكتل “الجمهورية القوية”. كذلك، سنستخدم كل صداقاتنا واتصالاتنا مع النواب الأوروبيين للتوصل الى تقديم عريضة من قبلهم بهذا الشأن”.

في الملف الرئاسي، أكد قيومجيان أن “القوات” مع بيان اللجنة الخماسية الأخير في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي وهو يعبّر عن توجّه المعارضة. لكن الأساس أن ثمة فريقاً لبنانياً يعطّل إنتخاب رئيس الجمهورية ويمسّ بالدستور”.

هذا وسأل: “بأي حق يريد الثنائي الشيعي فرض رئيس جمهورية على اللبنانيين. نحن نرفض وصول رئيس جمهورية مطيّة للثنائي أو ألعوبة بين يديه بل نريد رئيساً ضمانة لتطبيق الدستور والنهوض بالدولة. نحن كلبنانيين ندفع ثمن تلزيم قرار الدولة الإستراتيجي لحزب ‌الله”.

قيومجيان الذي إنتقد تحكّم الرئيس نبيه بري بتوجيه الدعوة لجلسة إنتخاب رئيس للجمهورية خلافاً لأي نص دستوري، توجّه له بالقول: “انت رئيس مجلس النواب ولست مرشداً أعلى للنواب. أصبحنا أمام مرشدين أحدهما في ساحة النجمة والآخر مرشد إلهي في الضاحية”.

كما دعا الى ضرورة تطبيق القرار 1701 عسى أن يتم تجنيب لبنان حرباً شاملة، مضيفاً: “ما نطالب به أبعد من تطبيق القرار 1701 وهو عدم تحويل جنوب لبنان إلى ورقة بيد ايران. أين كانت مقولة “الجيش عاجز عن الحماية” عند الترسيم البحري ومروراً بكل تلك السنوات منذ الـ2006؟ بالتالي ان شرعية لبنان الداخلية ودعمه لجيشه اساسٌ لحماية الوطن”.

ختم قيومجيان: “حزب الله قرّر إنطلاقاً من مبدأ وحدة الساحات ان يكون لبنان جزءاً من الصراع في المنطقة. تحججوا بأن جبهة الجنوب لمناصرة غزة وهي لم تفدها بشيء وفشلت بتجنيبها الدمار الشامل فيما تكبّد لبنان خسائر بشرية ومادية كبيرة. محور الممانعة هو محور كاذب ينفّذ سياسة ايران في المنطقة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل