
كتب المحل والكاتب السياسي الياس الزغبي:
لا حاجة لأي مساندة أوروبية أو أممية في معالجة وجود السوريين غير الشرعي في لبنان.
لقد أثبت تنفيذ الإجراءات القانونية الصادرة عن وزارة الداخلية نجاحه، وكان إخلاء مجمّع ددة الكورة نموذجاّ يُحتذى، سواء لجهة التنسيق بين النواب والمحافظ والبلديات والقوى الأمنيّة، أو لجهة التضامن بين المكونات وتخطّي الاعتبارات الطائفية.
فضلاً عمّا يقوم به الأمن العام في إقفال مؤسسات ومحال غير مرخّصة يُديرها سوريون غير حاصلين على أوراق شرعية.
والمهم ألّا يضغط بعض أهل النفوذ على القضاء والأجهزة لخرق سلامة هذه الخطوات المحمودة.