
في ظل التطورات الطبية الحديثة والتوعية المتزايدة حول الصحة، أصبحت حالات الإصابة بأمراض السرطان، وخاصةً سرطان الرأس والرقبة، مصدر قلق متزايد للعديد من الأفراد في جميع أنحاء العالم. بمعدلات انتشار تتزايد بشكل ملحوظ، يجذب انتباه الجميع لضرورة فهم أسباب وعوامل الخطر المرتبطة بهذا النوع من السرطانات.
سرطان الرأس والرقبة يتضمن مجموعة واسعة من التحولات السرطانية التي تشمل العديد من الأنسجة والهياكل في هذه المنطقة الحساسة من الجسم. ومن المثير للقلق أن العوامل البيئية والسلوكية، مثل استهلاك التبغ والكحول، يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في زيادة خطر الإصابة بهذا النوع من السرطانات.
في وقتنا هذا أصبحت حالات الإصابة بالسرطان تتزايد، على مستوى العالم، حيث يظهر سرطان الرأس والرقبة، باعتباره مصدر قلق منتشر بين الكثير.
سرطانات الرأس والرقبة من نوعين، أي 90٪ من الحالات التي تتم مشاهدتها هي من سرطان الخلايا الحرشفية (SCC) بينما المجموعة الأخرى هو سرطان الغدة الدرقية والغدة اللعابية، ويختلف علاج كلا النوعين وإدارتهما، وحسب ما أوضح به الكثير من الأطباء فإن الفئة الرئيسية وهي SCC تشمل منطقة واسعة تمتد من أسفل الدماغ مباشرة إلى عظمة الترقوة، والتي تشمل حوالي 13 إلى 14 موقعًا فرعيًا متميزًا داخل تشريح الرأس والرقبة والتي تكون عرضة للنمو السرطاني.
لكن المفاجئ للكثير، أن أحد العوامل الرئيسية المساهمة في هذا الاتجاه المثير للقلق هو انتشار استخدام التبغ، لذلك من المهم إدراك أن أي شكل من أشكال استخدام التبغ يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، حسب ما جاء بصحيفة هندوستان أوف تايمز.
-الأشخاص المعرضون لخطر هذا النوع من السرطانات:-
-الأفراد الذين ينغمسون في استهلاك التبغ والكحول، إذ أن التواجد المتزامن لهذه العادات يزيد بشكل كبير من قابلية الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، ولذلك، فإن معالجة هذه القضايا المتعلقة بتعاطي التبغ والكحول أمر بالغ الأهمية في مكافحة ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، وخاصة في منطقة الرأس والرقبة.
لكن المفاجئ للكثير، أن أحد العوامل الرئيسية المساهمة في هذا الاتجاه المثير للقلق هو انتشار استخدام التبغ، لذلك من المهم إدراك أن أي شكل من أشكال استخدام التبغ يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، حسب ما جاء بصحيفة هندوستان أوف تايمز.
الأعراض:
التهاب الحلق المستمر.
صداع متكرر.
بحة أو تغيرات في الصوت.
ألم عند المضغ أو البلع.
ألم في الأسنان العلوية.
آلام الرقبة التي لن تختفي.
صعوبة في التنفس أو التحدث.
كتلة في الحلق أو الفم أو الرقبة.
آلام الأذن المستمرة أو الالتهابات.
نزيف في الأنف، أو سيلان اللعاب الدموي، أو البلغم.
قرحة في الفم أو اللسان.
التهابات الجيوب الأنفية المتكررة التي لا تستجيب للمضادات الحيوية.
بقعة بيضاء أو حمراء على اللثة أو اللسان أو داخل الغم.
اقرأ ايضاً: متوسط عمر الإنسان الى ارتفاع.. اليكم الدراسة