Site icon Lebanese Forces Official Website

العقوبات أم سوء الإدارة؟.. أسئلة عالقة بعد تحطم مروحية الرئيس الإيراني


يستمر الحصار الإسرائيلي لمستشفى العودة في شمال قطاع غزة منذ يوم الأحد الماضي، حيث يوجد داخله 148 موظفًا و22 مريضًا بما في ذلك مرافقيهم. وفي الوقت نفسه، تتواصل الأعمال العسكرية بمحيطه. تحليل شبكة “سي ان ان” يكشف عن تصاعد التوتر بالتزامن مع نقل جثة الرئيس إبراهيم رئيسي من موقع الحادثة. ويثير وجود الرئيس ووزير الخارجية على متن نفس المروحية تساؤلات حول السلامة والاستعدادات للطيران. التحليل يسلط الضوء أيضًا على افتقار إيران للتجهيز لمواجهة كوارث مثل هذه، مع التساؤل عن الأسباب وراء عدم امتلاكها طائرة مراقبة بسيطة للمساعدة في البحث والإنقاذ.

يستمر الحصار الإسرائيلي لمستشفى العودة في شمال قطاع غزة منذ يوم الأحد الماضي. ويوجد داخل المستشفى 148 موظفًا و22 مريضًا بما في ذلك مرافقيهم، في وقت تتواصل فيه الأعمال العسكرية بمحيطه.

يكشف تحليل لشبكة “سي ان ان” أنه بالتزامن مع نقل جثة الرئيس إبراهيم رئيسي من موقع الحادثة، كان وزير الخارجية السابق جواد ظريف يصرح بحدة على التلفزيون الرسمي، معتبرا أن “أحد أسباب هذا الحادث المفجع هو الولايات المتحدة من خلال فرضها عقوبات على بيع صناعة الطيران لطهران”.

وتحدث المصدر ذاته عن حالة الطقس السيئة وتكثف الضباب حول القمم الوعرة، مشيرًا إلى أسباب الطيران عبر الجبال وعدم تغيير المسار لتحقيق مزيد من الأمان.

ويلفت التحليل الانتباه إلى وضع كل من الرئيس ووزير الخارجية على متن نفس المروحية، فيما كان هناك ثلاث مروحيات مستخدمة في ذلك اليوم لنقل الوفد. ويثير التساؤل عن أسباب وضعهما في نفس المروحية في ظل ظروف الرحلة التي كانت محفوفة بالمخاطر.

وأشار التحليل إلى افتقار إيران للاستعداد للتعامل مع كارثة من هذا النوع، وتساءل عن السبب في عدم امتلاك إيران طائرة مراقبة بسيطة للمساعدة في البحث عن حطام الطائرة المنكوبة.

وتساءل التقرير أيضًا عن الأسباب التي جعلت الموظفين يتجاهلون المخاطر المحتملة، مشيرًا إلى أنهم “وثقوا بالصدفة” وتجاهلوا المخاطر المحتملة.

وأكدت الولايات المتحدة أنها لم تتمكن من تلبية طلب المساعدة من إيران بسبب أسباب لوجستية.

اقرأ ايضاً: وفاة شاب بطلق ناري عن طريق الخطأ في تمنين التحتا​

Exit mobile version