
فاز بيب غوارديولا بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن قاد مانشستر سيتي لحصد اللقب الرابع تواليا في إنجاز لا سابق له.
وفاز المدرب الإسباني بالجائزة أربع مرات سابقة منذ انضمامه إلى سيتي في 2016. وبحصوله على ستة ألقاب في الدوري أصبح غوارديولا الآن ثاني أنجح مدرب في تاريخ كرة القدم الإنكليزية.
وقال غوارديولا “تعكس هذه الجائزة العمل الجاد والتميز الذي يقوم به جميع العاملين في النادي في كافة الأقسام”.
وتابع “أنا فخور جدا بقيادة هذه المجموعة من اللاعبين والعمل جنبا إلى جنب يوميا مع مدربين رائعين والطاقم المعاون”.
وأكمل “الفوز بأربعة ألقاب متتالية أحد أكثر الإنجازات التي أفتخر بها في مسيرتي. إنها أصعب مسابقة للدوري في العالم وقدم منافسونا كرة قدم مذهلة”.
وتفوق غوارديولا على منافسيه ميكل أرتيتا مدرب أرسنال وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا وأندوني إيراولا مدرب بورنموث ويورجن كلوب مدرب ليفربول.
بيب غوارديولا، المدرب الإسباني الشهير، يُعتبر واحدًا من أبرز الشخصيات في عالم كرة القدم المعاصرة. وُلد غوارديولا في 18 كانون الثاني 1971 في مدينة سان بيدرو سولا في إقليم كتالونيا، إسبانيا. تألق كلاعب كرة قدم في صفوف برشلونة قبل أن يحول نفسه إلى مدرب ذو تأثير هائل في عالم التدريب.
بدأ بيب غوارديولا مسيرته التدريبية مع برشلونة الذي أحبه ولعب له، حيث تولى تدريب فريق الشباب والفريق الثاني قبل أن يُرقى إلى تدريب الفريق الأول في عام 2008. في فترة وجيزة، نجح في تغيير وجه كرة القدم العالمية بفضل الأسلوب الهجومي الجميل الذي طبقه مع الفريق الأول لبرشلونة. حقق نجاحًا كبيرًا خلال فترته في النادي الكتالوني، حيث فاز بالعديد من البطولات المحلية والقارية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا.
بعد رحيله عن برشلونة في عام 2012، استلم غوارديولا تدريب بايرن ميونيخ الألماني، حيث حقق أيضًا نجاحًا كبيرًا، فاز بالعديد من الألقاب المحلية وسيطر على الساحة الأوروبية لفترة.
ثم انتقل إلى مانشستر سيتي الإنكليزي في عام 2016، حيث حقق نجاحًا كبيرًا أيضًا. قاد الفريق إلى فوز في الدوري الإنكليزي الممتاز وكأس الرابطة الإنكليزية، وأثبت مرة أخرى قدرته على تطبيق الأسلوب الهجومي الجميل وتحقيق النتائج.
تتميز فلسفة غوارديولا التدريبية بالتركيز على الاستحواذ على الكرة، وضغط مكثف عند فقدانها، وتحرير الإبداع الفردي للاعبين. يُعتبر مدربًا تكتيكيًا بارعًا يفضل اللعب بطريقة تتيح للاعبين التعبير عن أنفسهم داخل الملعب بحرية، وهو ما جعله يحظى بتقدير كبير من قبل اللاعبين والجماهير على حد سواء.