#dfp #adsense

خاص “Call 2 face” ـ نريد سحب السلاح.. غياث يزبك لـ”الحزب”: لا تخف

حجم الخط

غياث

ضيفي في “Call 2 Face” هذا الأسبوع النائب غيّاث يزبك

سر

*سر سياسي من غياث يزبك

كان سراً ولم يعد كذلك. هو الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بين وفد من تكتل الجمهورية القوية ومدير الـUNHCR في لبنان.

كنا صارمين جداً ومباشرين وأوصلنا الرسالة وأوضحنا الحدود. في الوقت عينه، استمر تواصلنا وضغطنا مع الحكومة اللبنانية الذي دفع باتجاه الموقف الصلب الذي يحفظ مصلحة لبنان لوزير الخارجية عبدالله بو حبيب.

الجنوب

*يشتد الصراع في الجنوب أكثر فأكثر وسط تحذيرات فرنسية من جدية إسرائيل بتوسيع الحرب. كيف يقرأ غياث يزبك هذه التطورات، وكيف يمكن حماية لبنان؟

نكرر دائماً أننا بحالة حرب أساسية، الحرب بالدرجة التي تستمر بها منذ أكثر من 8 أشهر هي حرب حقيقية على لبنان.

نخشى من أن تؤدي عملية الهروب إلى الامام والتحديات والرهانات الكبرى التي وضعها أمامه بنيامين نتنياهو وبمواجهته إيران و”الحزب”، إلى تفجير أكبر للأوضاع وأخذنا باتجاه حرب أوسع، لا سمح الله، مستغلّين  وضع الطقس والرؤية في حزيران.

نعتبر أن الانتهاء من هذه الأزمة وتفادي لبنان هذه الكارثة، يكون من خلال تطبيق القرار 1701 سريعاً ولو جاء التطبيق من جانب واحد ولتنكشف إسرائيل إن كان لديها نوايا عدوانية مبيّتة تجاهنا. كذلك الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية لاستكمال هرمية الدولة، لأننا مقبلون على استحقاقات كبرى في لبنان والشرق الأوسط تتطلب منّا أن نكون دولة مكتملة الأوصاف في كل مؤسساتها، على رأسها رئيس قادر على التفاوض بثقة مع الدول المعنية بالأزمة اللبنانية وأزمة الشرق الاوسط، خصوصاً في ظل الكلام الكثير عن طاولة مفاوضات كبيرة تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط.

*الحزب يعتبر أن مطالبتكم بانسحابه إلى ما وراء الليطاني وتطبيق القرار 1701، الهدف منه نزع سلاحه تدريجياً، وعليه يستحيل أن يقبل بهذه المخاطرة. ما الحل الحقيقي لهذا الملف؟

صحيح نحن نطالب بسحب سلاح “الحزب” تدريجياً وتراجعه عن جبهات القتال، إذ يكفي أن نكون في جنوب لبنان حدود إيران مع اسرائيل، وفي شماله حدود الحزب الدويلة مع سوريا.

هذا المطلب حقيقي ويجب أن نصل إليه وإلى لبنان الدولة الممنوع أن يكون فيه سلاح خارج إطار الدولة. ممنوع وجود دويلة تمسك السلاح وتقرر الحرب والسلم مع الدول الأخرى، فيما لبنان يدفع ثمن هذا النوع من السياسات.

نقول للحزب: لا تخف من ذلك، بل عليك أن تخاف فعلاً من الاستمرار بهذه الغطرسة والتمسك بسلاحك الذي لم يأت للبنان إلا بالويلات.

رئاسة الجمهورية

*قرأ كل طرف من الأطراف المتنازعة في لبنان بيان اللجنة الخماسية وفق رغباته الرئاسية. غياث يزبك كسياسي وصحافي مخضرم، لمصلحة من يصب بيان اللجنة الخماسية برأيك؟

بيان “الخماسية” لا يحتاج للتبصير. تكلم البيان عن مشاورات وجلسة رئاسية بدورات متتالية. مهما حاول رئيس مجلس النواب نبيه بري التشاطر بإعطاء البيان تفسيراً آخر لمصلحته “ما رح تظبط القصة”.

الأمور واضحة وما تم قوله واضحاً في بيان “الخماسية” الذي يدعو للتشاور وانتخاب رئيس ووقف الشغور. لذلك لا حاجة للتبصير والتنجيم. محاولة التفسير الخاطئ للبيان تأكيد على أن “الثنائي” لا يرغب بحل الأزمة الرئاسية ولا بإنهاء الشغور، هو مصر من خلال هذه المناورة على ربط مصير لبنان والرئاسة بما يجري في غزة والإقليم من نزاعات.

مقتل رئيسي وعبد اللهيان

*ضربة قوية تلقتها طهران بمقتل رئيسها ووزير خارجيتها، برأي غياث يزبك مَن وراء هذا الحدث وكيف سيؤثر على تطورات المنطقة؟

في الأنظمة الشمولية والديكتاتورية لا يجد هذا السؤال جواباً أبداً. نحن بنهائيات ما حدث، نعتبر أن رئيسي ووزير خارجيته توفّيا إن بحادث منظَّم أو عرضيّ ومعهم كوكبة من رجال النظام.

ما يجري في إيران وكيف يتم استهلاك هذا الواقع الناشئ عن مقتل رئيسي وعبد اللهيان في طهران شأن إيراني. نحن ننتظر ونتابع ولا نتبنّى أياًّ من السيناريوهات التي واكبت العملية، من إسقاط الطائرة أو سقوطها بطريقة تقنية، وصولاً إلى صراع الأجنحة داخل إيران الذي قيل عنه إن ابن الخامنئي يبغي هو وراثة والده. الأيام تجلي الحقيقة ونحن علينا متابعة نتائج ما حدث في إيران على السياسة الإقليمية والخارجية لطهران.

أعتبر ما حدث في إيران قد يأتي بناس أقل تشدداً أو أكثر تشدداً، لكن ذلك لا يغير أبداً في مقاصد إيران، خصوصاً في ما يعني الشأن اللبناني. إيران إن جاء عليها المعتدل أو جاء على حكمها المتطرف، نظرتها إلى لبنان التابع واحدة. يختلفون فقط في عملية تفسير ذلك وتحقيق المشروع. إضافة إلى أن وسائل تصدير الثورة تختلف، لكن تصدير الثورة لا يزال قائماً ولا يمكن الخروج بهذه السرعة من هذه السياسة ولو قصدوا ذلك، لأن هناك لعبة امبراطورية تسعى إيران إلى لعبها بمختلف أجنحتها في الشرق الأوسط، ما يتطلب منها المزيد من التوسع والتدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى، من اليمن إلى العراق إلى سوريا وإلى لبنان تحديداً. لا أعتقد أن هذا الأمر سيتغير كثيراً، قد تختلف الوسائل لكن الأهداف واحدة.

*شاحنات الأسلحة”

*كيف يعلّق غياث يزبك على الشاحنات المحمّلة بالأسلحة التي تمّ ضبطها على أوتوستراد البترون؟

هذا العمل يحتّم علينا سريعاً وسريعاً جداً كحكومة لبنانية ضبط حدود لبنان بأي ثمن وضبط مرافئه البحرية، من مرفأ طرابلس إلى مرفأ بيروت، إلى المرافئ الصغيرة التي بينها، وصولاً إلى مرفأ صيدا وصور، لأن لبنان بات بؤرة للسلاح المتفلّت وهذا يشي بمخاطر كبرى على البلد.

المقلق بالأمر أن ما حصل في البترون شبيه لما حصل في الكحالة. احترقت الشاحنة وإثر متابعة الأجهزة الأمنية اكتشفنا الشاحنات الأخرى. كم من عشرات الشاحنات سبقتها وكم من عشرات الشاحنات ستلحق بها؟

كذلك في الكحالة، لو لم تنقلب الشاحنة على الكوع الشهير ما كنا لنعرف شيئاً، ما كان للدولة اللبنانية أن تضبط أي شيء من هذه الأسلحة.

نطالب الدولة الآن قبل الغد بضبط الحدود البرية والمرافئ البحرية ومطار بيروت لأن لبنان سينفجر بهذا الكم الهائل من الفوضى ومن المسلحين والوجود السوري المتفلت وصولاً إلى هذا السلاح.

إشارة إلى أن السلاح الفردي الصغير قادر أكثر من الصواريخ على نسف الأمن الداخلي اللبناني، لأن هذه الأسلحة رخيصة ويمكن بـ120 إلى 300 دولار اقتناءها من قبل أي شخص. لنتصوَّر أن على خصر كل راكب دراجة سلاح من هذا النوع. أي أمن لنا؟ تصاعد الجريمة أكبر دليل على ما نتحدث عنه ونطالب به.​

اقرأ ايضاً

اقرأ ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل