
تواصلت المواجهات بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي على الجبهة الجنوبية. فبعد الظهر تعرّضت منطقة وطى الخيام لقصف اسرائيلي بالقذائف الفوسفورية، فيما انفجرت مسيّرة صغيرة اطلقها الجيش الاسرائيلي على منزل في بلدة الناقورة كان استهدفه امس الاول.
في الموازاة، أغار الطيران الاسرائيلي على الجبين وكفركلا ووادي عصافير في مدينة الخيام، وانفجر صاروخ اعتراضي إسرائيلي فوق ميس الجبل. وبالتزامن، قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة حولا ـ وادي الدلافة.
وأعلن «الحزب» انّه “استهدف «نقطة تموضع واستقرار لجنود الجيش الاسرئيلي في موقع رويسة القرن في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بصاروخ موجّه وأصابها إصابة مباشرة، ما أدّى إلى اشتعال النيران فيها”. اشار ايضاً الى انّه “وبعد مراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي ومتابعة دقيقة في موقع الراهب وعند رصد مجموعة من جنوده تتحرك في محيط الموقع وعند الثانية والنصف من فجر امس، استهدفها بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية”.
أعلن «الحزب» في بيان انه استهدف تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في تلة الكرنتينا وموقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية.
استمر الجيش الاسرائيلي في اطلاق القنابل المضيئة من مساء امس الاول وحتى صباح امس، فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق في القطاعين الغربي والاوسط وصولاً الى مشارف مدينة صور، بالتزامن مع تحليق للطيران الاستطلاعي فوق القرى الحدودية في قضاء صور والساحل البحري وصولاً الى مجرى نهر الليطاني.
كان الطيران الحربي اغار على أطراف بلدتي بيت ليف ورامية، ما أدّى الى اضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والاحراج. فيما اطلق الجيش الاسرائيلي القنابل الحارقة على الأحراج المتاخمة للخط الازرق قبالة بلدتي الناقورة وعلما الشعب.
عاشت قرى القطاعين الغربي والاوسط يوماً صعباً أمس، حيث أغار الطيران الحربي الاسرائيلي مرات عدة على الناقورة والمنصوري، ادّت الى سقوط عدد من الشهداء.
في غضون ذلك، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن قائد سلاح الجو الاسرائيلي: «سنوسع الهجوم على «الحزب» ونكثفه بقوة نارية هائلة إذا لزم الأمر». واضاف: «قادرون على تنفيذ ضربة جوية هائلة ضدّ الحزب في لبنان».