
البعوض هو نوع من الحشرات الطائرة التي تشتهر بلدغتها المثيرة للحكة، وتعيش في معظم أنحاء العالم؛ حيث يمكن العثور على أكثر من 3500 نوع من انواع البعوض. يعيش البعوض داخل المنازل أو خارجها، ويمكن أن يلدغ ليلاً أو نهاراً، وتستطيع فقط إناث البعوض اللدغ دون الذكور؛ وذلك للحصول على الدم الذي تحتاجه لإنتاج البيض. ويعد الناموس أيضاً من اسماء البعوض، والذي يسمى بها في بعض البلدان، وبذلك لا يوجد فرق بين الناموس والبعوض.
عندما يلدغ الناموس الأشخاص، فإن ردود الفعل الأكثر شيوعاً هي الحكة والتورم، ويمكن أن تكون بعض انواع البعوض ناقلة لعدد من الجراثيم المسببة للأمراض، وهناك أنواع أخرى تلدغ الأشخاص دون نشر الجراثيم.
وجد الباحثون في جامعة واشنطن أن البعوض ينجذب إلى اللون الأحمر والبرتقالي والأسود والسماوي.
في حين لاحظوا أن الحشرات تتجاهل اللون الأخضر والأرجواني والأزرق والأبيض، مما يشير إلى أن هذه هي الأفضل للارتداء خارج المنزل هذا الصيف.
وقال جيفري ريفيل، أستاذ علم الأحياء بجامعة واشنطن، في بيان: “أحد الأسئلة الأكثر شيوعا التي تُطرح عليّ هو: ما الذي يمكنني فعله لمنعه من لدغي، كنت أقول أن هناك ثلاث إشارات رئيسية تجذب البعوض، أنفاسك، وعرقك، ودرجة حرارة بشرتك”. وأضاف: “في هذه الدراسة، وجدنا إشارة رابعة، وهي اللون”.
تم إجراء الدراسة، التي صدرت في عام 2022، من خلال تتبع سلوكيات إناث بعوض الزاعجة المصرية.
مثل جميع أنواع البعوض، تشرب الإناث فقط الدم، ويمكن للدغات الزاعجة المصرية أن تنقل حمى الضنك والحمى الصفراء وفيروس شيكونغونيا وزيكا التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
ولاحظ الباحثون الحشرات في غرف اختبار مصغرة كانت مليئة بالرائحة وأنماط بصرية مختلفة، بما في ذلك نقطة ملونة أو يد بشرية.
ومن دون أي محفز للرائحة، تجاهل هذا الكائن إلى حد كبير النقطة الموجودة في أسفل الغرفة، بغض النظر عن لونها.
وعندما تمت إضافة رشة من ثاني أكسيد الكربون، طار البعوض نحو النقاط التي كانت حمراء أو برتقالية أو سوداء أو سماوية، لكنه تجنب تلك النقاط التي كانت خضراء أو زرقاء أو أرجوانية.