#adsense

خاص ـ بانتظار الأوامر الإيرانية.. مخطط مكشوف لـ”الحزب”

حجم الخط

تتشعب الملفات السياسية في لبنان، تتداخل الأحداث ببعضها البعض حتى وصل الأمر إلى أن الجهود الدبلوماسية اصطدمت بالكثير من العراقيل المعقدة التي يصعب حلّها. السبب هو محاولة ربط الملف الرئاسي بالجنوب، أما الجنوب فهو مرتبط بغزة، هكذا يدير النظام الإيراني الملفات داخل لبنان عن طريق “الحزب” الذي لا يتوانى عن تنفيذ الأمور الإيرانية بحذافيرها من دون تردد.

أما الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا فعلى الرغم من انهما تبدوان في الغالب على الموجة ذاتها في ما يتعلق باتفاق محتمل بشأن جنوب لبنان وإعادة الاستقرار إلى تلك الحدود التي تشهد نزاعاً ضارياً، إلا أن لكل واحد منهما وجهة نظر مختلفة حول مقاربة الموضوع، وما إذا كان ينبغي ربط الاتفاق بالملف الرئاسي الذي لا يزال يدور في دوامة كبيرة، والشغور يسيطر عليه منذ تشرين الاول من العام 2022.

بالنسبة إلى المعارضة، تؤكد مصادرها عبر موقع القوات اللبنانية، أنها ترفض أي مقايضة أو عملية ربط ما يحصل في الجنوب بالملف الرئاسي، لأنه إستحقاق منفصل يتعلق بالدستور، وربطه بأي صراع دائر هو فقط من أجل حصول الفريق المعطل على بدل سياسي يخوله البقاء على رأس المنظومة الحاكمة.

تضيف المصادر المعارضة: “الحزب يحاول دائماً توظيف فشله وعدم تمكنه حتى الآن من الإتيان برئيس جديد للجمهورية موال له بمصير الصراع في الجنوب، فهو منذ بداية التوتر، وجد من الجنوب خشبة خلاص من أجل تبرير التعطيل الذي يمارسه على الاستحقاق الرئاسي. كما أنه يربط هذا الملف بالجنوب من جهة، ومن جهة اخرى يربط مصير الجنوب بما يحصل في غزة، وهذا مخطط وسياسة “الحزب” التي باتت معروفة لدى الجميع في الداخل والخارج، كيف أنه يماطل إلى حين صدور أوامر إيرانية جديدة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل