
تنشَّطت الاتصالات واللقاءات، لإحداث خرق من أي نوع في الجدار الرئاسي المسدود، مع اشتداد التأزم المحيط بملف الحرب في غزة، وارتداداته في البلدان المشاركة كجبهات مساندة، ومنها لبنان، وسط قرار واضح بعدم ترك حركة ح. والفصائل الفلسطينية المقاتلة في الميدان وحيدة، مع انفضاح الخلافات داخل كيان دولة الاحتلال، والتراشق بالتهم والهروب الى الأمام، مثل الزيارة البائسة التي قام بها الى مستعمرات الحدود مع لبنان رئيس كابينت الحرب بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع ما كشفته حركة ح. عن ان ضابطاً كبيراً من بين الأسرى لديها، بعد عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول الماضي.
بحسب مصدر مطلع، فإن سباقاً دخله لبنان بين التسوية الرئاسية ومسألة استمرار الهدوء في الجنوب، في ضوء التمسك الأميركي- الأوروبي – العربي بالاستقرار في لبنان.
أعربت مصادر سياسية عبر “اللواء” عن اعتقادها أن عودة الوزير جان ايف لودريان إلى بيروت لن تنفصل في مضمونها عما تسعى إليه اللجنة الخماسية بشأن التشاور أو الحوار، وإيفاد لودريان يعطي انطباعا بضرورة حض الأفرقاء على التفاهم على الحوار أو التشاور مع الالتزام بمهلة لذلك.
رأت هذه المصادر أن مصير هذا المسعى يتبلور مع جولة لودريان واللجنة الخماسية.
إلى ذلك أفيد عن تحضير الوفد الرسمي إلى بروكسل كل اللوازم في ملف النزوح السوري مدعوما بالإجماع اللبناني والترتيبات بالنسبة إلى معالجة العودة، معلنة أن توصيات نيابية حملت الى الوفد اللبناني إلى المؤتمر بشأن ترحيل النازحين السوريين إلى مناطق آمنة والى مطالبة الحكومة المنظمات الدولية تقديم المساعدة للنازحين في بلدهم سوريا.