#adsense

خاص ـ الوضع في غاية الخطورة.. إيران تختار التصعيد 

حجم الخط

 

حفاظاً على سلامة أراضيها، واستكمالاً للشماعة التي تعلّق عليها إيران أفعالها التي تزعزع بعض دول الشرق الأوسط مثل لبنان والعراق وسوريا واليمن، لم تجد طهران سوى القضية الفلسطينية كستار لتخفي خلفه ما تنوي القيام به عبر هذه الدول، بعيداً عن استعمال أراضيها خوفاً من تلقيها ضربات مباشرة. بالنسبة لطهران، لا بأس إذا تعرض لبنان إلى الدمار، فهي تعتبره ساحة او حديقة خلفية لإيران، وتعرض أمنه وشعبه إلى الويلات نتيجة سلوكها، وطموحها التوسعي في المنطقة.

بات اللعب على المكشوف، بعدما كانت إيران منذ اندلاع الصراع في غزة، تقول إنها لا تريد توسيع التوتر في المنطقة، وأن ليس لها علاقة بكل ما حصل في 7 تشرين الأول من العام 2023. لكن مع مرور الوقت، إتضح أنها تدير تلك العمليات، وتأمر أذرعها في المنطقة بالتحرك ضد إسرائيل عبر لبنان والعراق واليمن وسوريا.

في تصريح واضح وصريح، دعا اللواء إسماعيل قاآني خلال إجتماع عُقد مع قادة تلك الأذرع في طهران يوم أمس الخميس، عقب مشاركتهم في مراسيم تشييع الرئيس إبراهيم رئيسي، كافة الأذرع التابعة لإيران بالتصعيد تجاه إسرائيل.

وفق وسائل إعلام إيرانية، “ناقش المجتمعون آخر تطوّرات المنطقة والأوضاع السياسية والاجتماعية والعسكرية في غزة، وصدرت الأوامر بالتصعيد من جنوب لبنان واليمن وسوريا والعراق.

تؤكد مصادر متابعة لما يجري في المنطقة، أن الوضع بات في غاية الخطورة، وهذا التصريح العلني هو الأول من نوعه منذ بدء الصراع في غزة، ويبدو أن المنطقة تتجه نحو التصعيد، لأن الأوامر الإيرانية واضحة تماماً.

تشير المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن أوامر التصعيد تعني أننا سنشهد تكثيفاً للعمليات تجاه إسرائيل من اليمن باتجاه السفن العابرة، ومن جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، ومن العراق تجاه القواعد الأميركية، وهذا يعني أن إيران باتت تشعر بأنها خسرت أوراقاً مهمة خلال الصراع الدائر في غزة، وتريد إحداث تغيير ما.​

خبر عاجل