بدعوة من خليّة القوّات اللبنانيّة في كليّة الهندسة الفرع الثاني، شارك النائب نزيه متّى في القدّاس الالهي الذي أُقيم على نيّة الشهيد رمزي عيراني الذي احتفل به الكاهن روني الـجميّل في كنيسة مار ضومط – رومية بحضور النائب سعيد الاسمر، زوجة الشهيد جيسي عيراني، مديرة كلية الهندسة كارين القسيس، رئيس مصلحة المهندسين سامر واكيم على رأس وفد من المصلحة، رئيس مصلحة الطلاب عبدو عماد على رأس وفد من المصلحة بالاضافة الى الهيئة الإدارية والعديد من طلاب الكليّة.
وفي عظته، ذكّر الكاهن بسلسلة الشهداء
الذين سقطوا على مذبح الوطن بدءاً من اغتيال الشيخ بشير الجميّل والمفتي حسن خالد مروراً بالشهيد رمزي عيراني ولقمان سليم وصولاً إلى الشهيد بسكال سليمان مؤكّداً أن غياب الدولة والقضاء هما المسببان الرئيسيّان للتفلت الامني والاغتيالات.
ودعا الطلاب الا يسلموا البلد كما استلموه كما شجعهم على التغيير بهدف بناء وطن يعيش فيه اللبنانيون بعزّة وكرامة.
بدوره، تحدّث النائب نزيه متّى عن الجيل الذي يحيي اليوم ذكرى رمزي عيراني وهو لا يعرفه إلا من خلال حكايات التضحية والنضال وهذه دلالة على استمراريّة المسيرة وصوابيّة القضية، كما أكّد ان بناء مؤسسات الدولة هو الحل الوحيد للوصول الى وطن تسوده العدالة ويحكمه القانون واثقاً أن القضية التي ناضل لأجلها رمزي وجميع الشهداء حيّة وستبقى مستمرة معنا جميعاً لحين قيام الدولة العادلة والجمهورية القوية.
وفي السياق، أشار إلى الدور المستقبلي الذي سيلعبه الطلاب الحاليون كونهم رجالات المستقبل، ودعاهم إلى تغليب الحس الوطني على الحس المصلحي والاستمرار في النضال وعدم الإستسلام ومغادرة لبنان حيث ان بناء مجتمع وطني متجانس يحافظ على الهوية والسيادة والحرية والاستقلال لا يبنى إلا بالتضحيات.
وفي الختام، توجه وفد من الخلية الى النصب التذكاري للشهيد رمزي عيراني في الحازمية حيث وضعوا إكليلا” من الزهر تخليداً لذكراه.
.jpg)