.jpg)
يُمكن أن يَبدأ سرطان العظام في أي عظم في الجسم، لكنه يُؤثر بشكل شائع على الحوض أو العظام الطويلة في الذراعين والساقين. سرطان العظام أمر نادر الحدوث، حيث يُشكل أقل من 1 في المائة من جميع أنواع السرطان. في الحقيقة، تَظهر الأورام العظمية غير السرطانية بشكل أكثر شيوعًا من الأورام السرطانية.
لا يَشمل مصطلح “سرطان العظام” أنواع السرطان التي تَبدأ في مكان آخر من الجسم وتَنتشر (تَنتقل) إلى العظم. بدلًا من ذلك، يتم تسمية تلك السرطانات بالمكان الذي بدأت فيه، مثل سرطان الثدي الذي انتقل إلى العظام.
تَحدث بعض أنواع سرطان العظام لدى الأطفال بشكل رئيسي، بينما يُصيب بعضها الآخر البالغين في أغلب الأحيان. الإزالة الجراحية هي العلاج الأكثر شيوعًا ولكن يُمكن استخدام العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. يَعتمد قرار استخدام الجراحة أو العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي على نوع سرطان العظام الذي يتم معالجته.
في هذا المجال، يعمل علماء من جامعة ساراتوف الطبية الحكومية على تطوير برامج حاسوبية جديدة تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي، لاستخدامها في الكشف عن النقائل السرطانية في العظام.
تبعا للخبراء في الجامعة فإن البرمجيات الجديدة ستساعد الأطباء على اكتشاف النقائل السرطانية أو ما يسمى بـ Metastasis لدى المصابين بسرطان العظام، ومراقبة تلك النقائل، وستساعدهم على إجراء التشخيص واختيار طرق العلاج بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
أشار الخبراء إلى أن النقائل السرطانية تظهر في العظام عند الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، وتتسبب بمضاعفات خطيرة منها الآلام الشديدة وتلف العظام، لذا فمن المهم اكتشافها في المراحل المبكرة.
تستخدم البرمجيات التي يطورها العلماء الروس خوارزميات التعلم الآلي المزودة بكميات كبيرة من البيانات التي تشمل الصور الشعاعية وصور الرنين المغناطيسي وغيرها، لذا فإن البرمجيات ستكون قادرة على معاينة وتحليل الصور الطبية بسرعة لمساعدة الأطباء على اتخاذ القرارات العلاجية الصحيحة.
من المتوقع أن يكتمل تطوير البرمجيات الجديدة ويتم إخضاعها للتجارب بحلول عام 2026، الأمر الذي سيفتح آفاقا جديدة في مجالات تشخيص وعلاج أمراض السرطان، ويحسن من نوعية حياة المرضى.