#adsense

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقبل دعوة إيرانية رسمية

حجم الخط


تبدو العلاقات السياسية والدبلوماسية بين السعودية وإيران على وشك تحقيق تقدم هام، حيث أشارت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” إلى تبادل دعوات لزيارات رسمية بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الجمهورية الإيرانية محمد مخبر. هذا التطور يأتي في سياق من التطورات المتسارعة بين البلدين، حيث قدّم ولي العهد السعودي تعازيه في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان، وتم تأكيد أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. هذه الدعوات للزيارات الرسمية تعكس إرادة البلدين في بناء علاقات أكثر تعاوناً وثباتًا، بعد سنوات من التوتر والاشتباكات الدبلوماسية.

قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، السبت، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل دعوة رسمية لزيارة إيران.

في خبر على موقعها الرسمي قالت الوكالة: “قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود دعوة القائم بأعمال رئيس الجمهورية الإيرانية محمد مخبر لزيارة إيران خلال اتصال هاتفي بينهما الليلة الماضية.”

حسب الوكالة، قال مخبر في هذه المحادثة : “كما كان رئيسنا الراحل قد دعا فخامتكم لزيارة إيران، فإنني أدعوكم مرة أخرى لزيارة البلد الصديق والشقيق.”

أضافت: “وبالمقابل وضمن قبوله هذه الدعوة، وجه ولي العهد السعودي أيضا الدعوة إلى مخبر لزيارة  المملكة العربية السعودية..”

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى، الجمعة، اتصالا مع مخبر ليعبر عن تعازيه في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان.

ذكرت الوكالة أن الأمير محمد بن سلمان ومخبر أشادا “بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور على عدد من الأصعدة”، وأكدا “أهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات”.
لقي رئيسي البالغ 63 عاما حتفه الأحد إلى جانب أمير عبداللهيان وستة مسؤولين آخرين عندما تحطمت المروحية التي كانوا يستقلّونها في منطقة جبلية في شمال غرب البلاد خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان.

وري الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الثرى الخميس في مسقط رأسه مشهد حيث شارك آلاف الإيرانيين بمراسم تشييعه.

دُفن أمير عبداللهيان الخميس أيضا في مرقد الشاه عبد العظيم الحسني في بلدة شهر الري جنوب العاصمة.

كانت طهران و ولي العهد قد أبرمتا اتفاقا تاريخيا، في مارس من العام الماضي، بوساطة صينية، لاستعادة العلاقات الدبلوماسية، بعد سبع سنوات من التوتر الدبلوماسي والعسكري في المنطقة مع دعم كل منهما لأطراف إقليمية مختلفة.

انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2016، بسبب إعدام الرياض لرجل دين شيعي وما تلا ذلك من اقتحام السفارة السعودية في طهران.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل