
٢٤ مرّة ٢٥ أيار ودعوتنا للدويلة لا تتبدل: ضعي انتصارك في خدمة الدولة والا فالمزيد من الخراب. نقول هذا بعدما صار التحرير غاية في ذاته وبعدما صارت وظيفة السلاح حماية السلاح واستيلاد الحروب، من البوسنة الى فنزويلا مروراً في اليمن والمزّة وصولا الى لبنان فغزّة.