بحضور عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك أقيم قداس لراحة أنفس شهداء الدوق، حضره منسق المنطقة بول حرب والمنسق السابق الياس كرم ورئيس مركز الدوق سيمون سمعان وعدد من اهالي الشهداء اضافة الى الرفيقات والرفاق وأهالي القرية.
عقب تدشين النصب التذكاري الذي يخلد أسماء الشهداء، أكد يزبك أن من أجدادنا وآباءنا والابناء قاومنا لبناء هذا الوطن و بذل بعضنا نفسه ودمه في سبيله واصيب البعض بإعاقات فيما تعرض آخرون للإضطهاد والإعتقال والسجن.
قال يزبك: “ان المعركة اليوم فلها طابع آخر لا يقل خطورة عن الماضي لا بل هي أخطر من معركة بالبندقية والمدفع، انها معركة ممنهجة لإستباحة الأرض، وإغراء المسيحيين وتيئيسهم لمغادرة هذا البلد، بالتكافل مع قيادات بائسة لطالما وضعت ايديها بيد كل محتل”.
تابع: “لقد بنينا لكل خائف ولكل اقلية في هذه المنطقة كياناً و دولة اسمها لبنان، لها دستورها وقوانينها ونظامها الديموقراطي، لكن المؤسف ان هناك من يريد اغتيال هذه الدولة ويحولها الى دويلة من خلال استهداف المؤسسات وتغيير وجه لبنان وتسليمه لإيران”.
في ملف النزوح السوري، قال يزبك: ” ليس عبثاً ما نراه اليوم في هذا الملف من تجاوزات ، فمن حاول منذ 30 عاماً السيطرة على لبنان بالقوة العسكرية وأفشلناه يحاول اليوم أن يغير وجه لبنان و يحوله إلى محافظة سورية من خلال أغراقه ديموغرافياً بما يزيد عن مليوني سوري يتواجدون عشوائياً على ارضنا وبما يتجاوز الـ 44 ٪ من عديد سكانه .. لكننا سنقف بوجه هذا الاحتلال المقنّع بكل الوسائل القانونية المحلية والدولية المتاحة وهذا ما نحن في صدده الآن، في الداخل بتعاوننا مع الأجهزة الأمنية والبلديات واهلنا في القرى والبلدات والمدن، وفي الخارج حيث نقيم الاثنين 27 أيار تحركاً شعبياً ضخماً في بروكسل امام قصر العدل لنقول لزعماء اوروبا كفى تآمراً على لبنان”.
ختم يزبك: “لن نستكين ولن نرتاح مهما كلف الامر من دماء ومن عرق ومن تعب وسنقدم كل ما تتطلبه عملية قيامة الوطن من تضحيات، مؤكداً بأننا لن نتراجع عن تحقيق حلمنا بلبنان السيد الحر المستقل جوهرة هذا الشرق”.