#adsense

خاص ـ ريبة وقلق.. قادة “الحزب” مراقبون على مدار الساعة

حجم الخط

تكثفت التوترات في العمق اللبناني من قبل إسرائيل التي تزعم بأنها ترد على ضربات “الحزب” تجاه أراضيها، لكن من يقرأ مؤشر الاستهدافات التي تقوم بها إسرائيل ضد قيادات “الحزب” يعلم بأن الوتيرة ارتفعت بشكل كبير. ما يدعو للريبة هو التعقّب الدقيق من قبل المسيرات الإسرائيلية التي ترصد كل شاردة وواردة على الأرض في الجنوب.

يرى مراقبون أن إسرائيل رفعت بشكل ملحوظ من وتيرة عملياتها في العمق اللبناني، مستهدفةً بشكل ممنهج مواقع لـ”الحزب”، منفّذة عمليات طاولت قادة ميدانيين، في حين أن الحزب يضرب مواقع إسرائيلية ذات بُعد استراتيجي وفي العمق الإسرائيلي، ما ينذر بأن خطر توسع رقعة المعارك سيقع في أي لحظة.

يشير المراقبون عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن القلق من توسيع المعارك يكمن في ان تل أبيب أخذت القرار بتوسيع دائرة استهدافها العمق اللبناني، وهذا ما رأيناه في أم العين في نهاية الأسبوع المنصرم عندما شن طيرانها الحربي غارات طاولت معظم بلدات الجنوب وأطراف مدينة صيدا وصولاً إلى البقاع الذي يشكل امتداداً لبيئة الحزب.

يعتبر المراقبون أن “الحزب” دخل في صراع استنزافي، لأنه فقد عنصر المفاجأة في هذه المواجهة التي تختلف تماماً عن تموز 2006 عندما فاجأ “الحزب” إسرائيل وقام بعملية أسر جنود، لكن اليوم الوضع مختلف تماماً، وإسرائيل جرّته إلى حرب كلاسيكية لا يجيد استعمالها أو خوضها، فالحزب يعمل عن طريق نصب الكمائن، وهذا غير متاح حالياً، كما أن صواريخه لا تؤدي الدمار المطلوب ولا تحدث أي فرق في الصراع الدائر اليوم.

أما إسرائيل، فتضرب “الحزب” عن طريق المسيرات، وتستنزف قادته، وتراقبهم على مدار الساعة، وعلى الرغم من التمويه الذي يعتمده قادة “الحزب” باستعمال سيارات ودراجات نارية، إلا انهم باتوا في العراء ومكشوفين من قبل المسيرات الإسرائيلية ويتم تصفيتهم وتعقبهم، وهذا يدل على ان الحزب فقد توازن الرعب الذي يتحدث عنه، ولم يعد يملك قوة الردع المطلوبة، ومسيراته ليست بمستوى المسيرات التي تملكها إسرائيل، ومع تقدم التكنولوجيا، خسر الحزب الكثير من القوة، وفق ما يؤكده المراقبون.

اقرأ أيضاً: خاص – حركة محلية خارجية لا تهدأ.. القوات رأس حربة في مواجهة الوجود السوري

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل