#dfp #adsense

خاص – حركة محلية خارجية لا تهدأ.. القوات رأس حربة في مواجهة الوجود السوري

حجم الخط

القوات

اذا كان رفض الوجود السوري غير الشرعي في لبنان، محط إجماع في الداخل، الا ان هذا الرفض، عند معظم القوى السياسية، لا ترجمة عملية له على الارض، حيث تكتفي بالمواقف والبيانات.

لكن هذه ليست حال القوات اللبنانية. فبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية متابعة لملف الوجود السوري لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، القواتُ وحدها، تقرن القول بالفعل، وتتحرك في كل الاتجاهات، من اجل الوصول الى رفع هذا التحدي الوجودي وإنقاذ لبنان من اعباء النزوح واخطاره.

على الرغم من ان القوات حزبٌ معارض غير موجود في السلطة، الا ان ما يفعله، فعّال جدا، تضيف المصادر. في القرى والبلدات حيث له حضور، يتعاون مع البلديات والسلطات البلدية والاهلية المحلية من اجل ترتيب الوجود السوري وتنظيمه.

كما ينشط على خط الوزارات ويلفت نظرها الى جوانب من الملف (اي ملف الوجود السوري) يجب ان تتنبه اليها لانها تساعد في مواجهة الوجود غير الشرعي، كمطالبة الجمهورية القوية، وزيرَ الداخلية بمواجهة الجمعيات التي تدعم اللاجئين لان لبنان ليس بلد لجوء.. هذا اضافة الى عمل القوات من اجل ادخال نقطة ان “لبنان بلد عبور لا لجوء”، الى صلب التوصية التي صدرت منذ ايام عن مجلس النواب، فبات بموجبها كلُ ما تفعله مفوضية اللاجئين في لبنان، غيرَ شرعي ومخالفا للقانون.

في وقت زارت القوات مفوضية اللاجئين وأبلغتها بالمباشر هذه الرسالة، وفودُ الحزب تجول ايضا على السفارات المعنية بالقضية، لتطالبها بتصويب الاداء وبنقل مساعداتها للسوريين، من لبنان الى سوريا.

الجمعة مثلاً، شرح وفد من الجمهورية القوية زار السفارة الاميركية، خطورة بقاء السوريين في لبنان على كافة المستويات الوجودية والديموغرافية والامنية والاقتصادية. كما قدم للسفارة نسخة عن العريضة النيابية التي سبق وقدمها الأسبوع الفائت لممثل المفوضية العليا للاجئين في لبنان والتي تطالبه باحترام الاتفاقية المعقودة بين الدول اللبنانية ومفوضية اللاجئين العام 2003 والتزام نصّها الذي يؤكد أن لبنان ليس بلد لجوء إنما محطة عبور إما للذهاب إلى بلد ثالث أو العودة إلى مناطق باتت آمنة داخل سوريا وخاضعة إما للنظام أو لنفوذ المعارضة..

غير ان القوات لن تكتفي بذلك، تضيف المصادر. فهي ستتحرك وترفع الصوت حتى خارج لبنان. فعشية مؤتمر بروكسيل الذي يعقد في 28 ايار الحالي للبحث في ملف اللجوء السوري، دعا حزب القوات مؤيديه والمواطنين وأصدقاء لبنان، إلى المشاركة الكثيفة في الاعتصام الذي سيقام أمام قصر العدل في بروكسيل “1.1000 Bruxelles place poelaert”، اليوم الإثنين في 27 أيار. ويهدف الاعتصام الذي يحمل عنوان “مخاطر النزوح السوري في لبنان: لتحرك عاجل”، إلى “رفض موقف الاتحاد الأوروبي، ودعوته إلى تنفيد التدابير الملائمة لإعادة النازحين إلى المناطق الآمنة في سوريا، في ظل المخاطر الجمة التي يشكلها هذا النزوح على أمن لبنان واستقراره ووجوده بالإضافة إلى أمنه الإقتصادي والاجتماعي والبيئي”.

القوات أثبتت اذاً مدى جديتها في خوض معركة اعادة السوريين الى ديارهم والتصدي لمخطط تحويل لبنان الى وطن بديل لهم، وبالوسائل القانونية والدستورية، تماما كما تصدت، عسكريا، في السبعينات لتحويل لبنان الى وطن بديل للفلسطينيين. ووفق المصادر، لو تحلّت الدولة والقوى السياسية الاخرى، بعزيمة القوات، لكانت أزمة الوجود السوري، عولجت وأصبحت من الماضي.

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل