#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: أسبوع حافل بالمحطات المفصلية

حجم الخط

تتجه الأنظار في لبنان الى أسبوع حافل بالمحطات المفصلية والاستحقاقات المتصلة بأزماته الوجودية الثقيلة مثل مؤتمر بروكسل لصلته المباشرة بأزمة النزوح السوري، عودة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان الثلاثاء. إلى ذلك، يتواصل الوضع المتفجر في الجنوب، إذ قصفت المسيّرات الإسرائيلية 3 درّاجات نارية، الأولى في الناقورة ما أدّى الى مقتل عنصر من “الحزب”، والثانية في عيتا الشعب حيث قضى مقاتلان لـ“الحزب” وجرح عدد من المدنيين، أمّا الثالثة ففي حولا وأسفرت عن سقوط عنصر واحد وثلاثة جرحى.

تحتضن اليوم الإثنين مدينة بروكسل، المؤتمر الوزاري الثامن لـ “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب، الذي سينقل موقف لبنان من بروكسيل من ملف النازحين السوريين، مدعوماً بلقاءات نيابية على هامش المؤتمر، وتحرّكات احتجاجيّة على الأرض.

بانتظار ما سيحمله “مؤتمر بروكسل“، اشتعل الميدان في جنوب لبنان، يوم أمس الأحد، جرّاء القصف الجوّي والمدفعيّ، فيما استهدف الجيش الإسرائيلي عيترون والعديسة بالقذائف الفوسفورية، ما تسبّب باندلاع حرائق.

في إطار حركة التوترات في الجنوب، يرى مراقبون أن إسرائيل رفعت بشكل ملحوظ من وتيرة عملياتها في العمق اللبناني، مستهدفةً بشكل ممنهج مواقع لـ”الحزب”، ومنفّذة عمليات طاولت قادة ميدانيين، في حين أن الحزب يضرب مواقع إسرائيلية ذات بُعد استراتيجي، وفي العمق الإسرائيلي، وهذا ينذر بأن خطر توسع رقعة المعارك سيقع في أي لحظة.

يشير المراقبون عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن القلق من توسيع المعارك يكمن في ان تل أبيب أخذت القرار بتوسيع دائرة استهدافها العمق اللبناني، وهذا ما رأيناه في أم العين في نهاية الأسبوع المنصرم عندما شن طيرانها الحربي غارات طاولت معظم بلدات الجنوب وأطراف مدينة صيدا وصولاً إلى البقاع الذي يشكل امتداداً لبيئة الحزب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل