#adsense

خاص ـ أسعار الفاكهة والخضار تحلّق.. “الحق ع الطقس”؟

حجم الخط

الفاكهة

يسجل ارتفاع كبير بمختلف الأسواق والمناطق اللبنانية في أسعار الفاكهة والخضار في هذه الفترة. هذا على الرغم من الانطباع السائد بأن أسعار الفاكهة والخضار، خصوصاً بالنسبة لبعض أنواعها التي تنضج في هذه الفترة بكثرة في مختلف المناطق الزراعية في لبنان، يجب أن تكون منخفضة أو مقبولة، لكن الواقع على الأرض يدحض ذلك.

المواطنون يشتكون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، من أن “أسعار الفاكهة والخضار الموسمية في الأسواق المختلفة، صادمة بمعظمها”، ويسألون: “إذا كنا في عزّ الموسم ومع ارتفاع درجات الحرارة التي شهدناها في الأسابيع الماضية حيث تنضج الفاكهة والخضار بسرعة ويجب قطفها وعدم التأخر في ذلك كي لا تُتلف وتصبح غير صالحة للبيع، ونرى أسعار الفاكهة والخضار تحلّق من دون رادع وكل يوم تزيد عن الذي سبق، فكيف لو كنا في عز الشتاء أو الخريف؟”

يضيفون: “نفهم أن يكون كيلو الكرز ببداية الموسم بـ700 و800 ألف ليرة لكن اليوم ونحن في عزّ موسم القطاف لا يقل سعره عن 300 ألف ليرة بحالة مقبولة وليس إكسترا، فيما البندورة لا تقل عن 100 ألف ليرة وقد تتخطى الـ200 ألف في بعض المحلات بالنسبة لبعض الأنواع بحجة أنها بلدية. الغريب أن بعض السوبرماركت والمحلات قد يكون سعر الخسة فيها بـ100 ألف ليرة فيما تجدها في محلات أخرى بـ40 ألف ليرة. ما يعني أن أسعار الفاكهة والخضار “فالتة.. كل مين إيدو إلو” بظل ضعف الرقابة”.

في المقابل، يتذرع الكثير من بائعي الفاكهة والخضار بحجج عدة لتبرير ارتفاع أسعارها، منها أن “موجات الحر التي ضربت لبنان أضرّت كثيراً بأشجار الفاكهة المختلفة، ما منع عقد الأزهار وتساقطها بل تساقط جزء كبير من الثمار التي عقدت، وهذا يؤدي حكماً إلى ارتفاع أسعارها في هذه الفترة بموسم القطاف، كالدراق والمشمش والكرز والخوخ وغيرها. كذلك بالنسبة إلى البقوليات على أنواعها والتي تعتبر من الزراعات الهشة التي لا تحتمل درجات حرارة عالية، كالبقدونس والبقلة والروكا والصعتر وغيرها. بالتالي “الحق ع الطقس” بنسبة كبيرة فالمسألة مسألة عرض وطلب، بالإضافة إلى أن بعض التجار ربما يرفعون أسعار الفاكهة والخضار لديهم أكثر من المعقول بحجة أنها بلدية ولم تتعرض للمبيدات الزراعية والأسمدة الكيماوية بشكل مفرط وأنها من نوعية إكسترا”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل