
بولا أسطيح – الشرق الأوسط
لا تبدو القوى السياسية اللبنانية متفائلة بحل سحري للأزمة الرئاسية يحمله مبعوث الرئيس الفرنسي جان إيف لودريان، خلال زيارته الخامسة المرتقبة لبيروت، الثلاثاء. ولم يتردد معظمها في الإعراب عن استغرابه من توقيت الزيارة ما دام أنه لا معطيات جديدة على الإطلاق توحي بإمكانية إحداث خرق في جدار الأزمة المستمرة منذ عام ونصف العام، في ظل تمسك الفريق الذي يتزعمه “الحزب” بالحوار والتوافق الذي يسبق الدعوة لجلسة انتخاب، ودفع الفريق الآخر لجلسة فورية مفتوحة بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس.
ترى مصادر “القوات اللبنانية” وجوب أن “يسمّي لودريان هذه المرة بالاسم الفريق الذي يعرقل الانتخابات الرئاسية، ألا وهو فريق الممانعة، وقد بدا ذلك واضحاً مما نُقل عن الرئيس بري لجهة إعرابه عن استيائه من (اللجنة الخماسية) وبيانها الأخير الذي وضع خريطة طريق لإنجاز الاستحقاق الرئاسي عن طريق مشاورات محدودة، أي ضمناً رفض طاولة الحوار، والدعوة لجلسة بدورات متتالية، أي رفض الجلسات المتتالية التي يدعو إليها الرئيس بري”.
تشير المصادر في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إلى أنهم سيضعونه في جو أن “من يعرقل تنفيذ الآلية التي وضعتها (الخماسية) هو فريق الممانعة، وبالتالي المطلوب منه إعلان ذلك بوضوح وصراحة”، معتبرةً أن هذا الفريق أصبح مكشوفاً وفي الزاوية ولم تعد لديه حجج ومبررات ويتجه إلى إجهاض المساعي الدولية”.