
زرت الأسبوع الفائت مع رئيس الدائرة الثقافية في “القوات اللبنانية” الصديق جورج حايك، كابتن السينما اللبنانية فؤاد شرف الدين، حيث كانت جلسة ودية وثقافية معه ومع نجلته جمانة. لكن أبى أن يُذل “الكابتن” وغادر هذا العالم ليل أمس الإثنين في بيته في بياقوت.
فؤاد شرف الدين هو رائد سينما الحركة “أكشن”، وكان لديه أفلام كثيرة، كمخرج، كاتب وممثل.
شارك أيضاً في أفلام مصرية وتعامل مع عمالقة الشاشة الكبيرة من أمثال نور الشريف.
في جعبته عشرات الأفلام: “حسناء وعمالقة، المجازف، فتيات الرقم الصعب، الممر الأخير، المتوحشون، القرار، المحترف والأشباح.
بدأ مسيرته الفنية بالصدفة عندما كان يرافق أخاه المخرج يوسف شرف الدين.
ساعد كثيرون عائلة شرف الدين، لا سيما النائب ملحم رياشي (كما تروي جمانة)، وزارة الصحة ونقابة الممثلين.
على الرغم من ذلك، أتى الخبر الأسود على صفحة النقيب نعمة بدوي إذ نعى الممثل القدير الذي أعطى الكثير للسينما وللبنان.
فؤاد شرف الدين، سنشتاق لإطلالاتك على الشاشة الكبيرة والصغيرة (لديه أيضاً الكثير من المسلسلات لا سيما “بلحظة، 2020، الدالي”). شكراً على كل هذه الأفلام.
