Site icon Lebanese Forces Official Website

الدمار في غزة غير مقبول.. وشبح الموت جوعاً يهدد الآلاف


تدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شهرها الثامن، وسط تصاعد الأزمة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة. مئات الآلاف من الفلسطينيين يعانون من نقص الغذاء والمأوى، بينما تواصل آلة الحرب الإسرائيلية قصف كافة المناطق، وخاصة مدينة رفح في الجنوب. في هذا السياق، وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدمار في غزة بـ”غير المسبوق وغير المقبول”، مؤكداً على ضرورة احترام القانون الدولي. منظمات إنسانية تحذر من تزايد معدلات الجوع، مع نفاد المواد الغذائية وتدهور الوضع الإنساني بشكل خطير. وفي ظل هذه الأوضاع، أصدرت محكمة العدل الدولية حكماً بوقف الهجوم الإسرائيلي وفتح معبر رفح لتقديم المساعدات الإنسانية، وسط استمرار التحذيرات الأممية من تفاقم الأزمة.

بينما تدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شهرها الثامن، لا يجد مئات الآلاف من الفلسطينيين مناطق آمنة يلجأون إليها هرباً من القصف.

كما لا يجدون ما يكفي من الغذاء لإطعام صغارهم الذين باتوا مهددين بالموت قصفاً وجوعاً على السواء.

فيما تواصل آلة القصف الإسرائيلية دك كافة المناطق في القطاع لاسيما مدينة رفح جنوباً.

في السياق، وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مستوى الدمار في غزة جراء الممارسات الإسرائيلية بـ”غير المسبوق وغير المقبول على الإطلاق”.

قال في مقابلة مع قناة “إن إتش كيه” التلفزيونية، إن المشكلة “تكمن في أن العملية العسكرية يتم تنفيذها بطريقة تجعل عدد الضحايا المدنيين والأضرار في البنية التحتية المدنية غير مسبوق على الإطلاق”.

شدد على ضرورة أن “يكون القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وسيادة القانون أولوية، ويجب احترام قرارات المحكمة الدولية، هذا ليس رأيا، بل قرار يتمتع بقوة (قانونية) ويجب على إسرائيل أن تمتثل لهذا القرار”، حسب ما نقلت وكالة “تاس”.

الموت جوعاً
بالتزامن، حذرت منظمة (العمل ضد الجوع)، اليوم الأربعاء، من أن الأزمة الإنسانية في القطاع تتصاعد بمعدل سريع، مؤكدة أن من ينجو من القصف المستمر يواجه الموت جوعا.

نشرت المنظمة العالمية المعنية بالشأن الإنساني تقريرا على صفحتها الإلكترونية بعنوان “بعد 33 أسبوعا من الصراع.. الغذاء في غزة ينفد”، قالت فيه إنه بحلول اللحظة التي يُعلن فيها عن حدوث مجاعة سيكون الأوان قد فات بالفعل ولن يكون هناك الكثير الذي يمكن فعله.

أشارت إلى أن عشر مخابز فقط تعمل في القطاع وإلى أنها أيضا معرضة للخطر ونفاد وقود الطهي قريبا. وذكرت أنه على الرغم من بناء الولايات المتحدة رصيفا بحريا جديدا، فإن دخول البضائع ووصول المساعدات لا يزال محدودا.

إلى ذلك، اعتبرت أن وقف إطلاق النار الدائم والفوري ليس الهدف النهائي، بل الخطوة الأولى التي ستجعل حماية المدنيين وعمال الإغاثة ممكناً.

كانت محكمة العدل الدولية أصدرت في 24 مايو الحالي عقب دعوى قضائية رفعتها جنوب إفريقيا، حكما يقضي بضرورة وقف إسرائيل هجومها العسكري في رفح.

كما أمرت المحكمة إسرائيل بإبقاء معبر رفح مفتوحاً لتقديم المساعدات للسكان الفلسطينيين.

ومنذ أشهر تصاعدت التحذيرات الأممية من شح المساعدات الغذائية في غزة، لاسيما بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي كان يعتبر المعبر الوحيد المتبقي لإدخال المساعدات، إلى جانب الميناء المؤقت الذي أنشأته القوات الأميركية، والذي توقف قبل يومين جراء الأمواج العاتية التي جرفت جزءا منه.

اقرأ ايضاً: تبادل “الأسرى” رهن عملية “رفح”.. لا “هدنة” مرتقبة

Exit mobile version