.jpg)
من يتحمل الخسائر المالية التي مُني بها أهالي الجنوب الذين تدمرت منازلهم واجبروا على النزوح من بلداتهم وقراهم؟ أولئك الأهالي هم ضحية “الحزب” وسياساته التي لا تخدم إلا طهران ومشاريعها التوسعية. خصوصاً أن الدمار الذي حل في الجنوب، ومسح البلدات عن بكرة ابيها، لا يمكن ان يتصوره العقل. في حين أن “الحزب” الذي أغرق لبنان والجنوبيين في هذا الصراع وتسبب بكل هذا الدمار، يجمع التبرعات من أجل شراء المسّيرات بدلاً من التفكير بكيفية إعادة اعمار ما دمرته سياساته في الجنوب من جديد.
مع استمرار التوترات والأعمال العسكرية وارتفاع وتيرتها، تزداد كلفة اعمار الجنوب يوماً بعد يوم، ومن خلال آخر التقارير حول الدمار الهائل الذي حل في الجنوب، تشير التقارير إلى أن الكلفة ارتفعت كثيراً، والمنازل المتضررة لامست الـ18 ألف منزل، وأغلبيتها تضررت بشكل كامل، والبعض منها لم يعد صالحاً للسكن، وهناك عدد كبير بحاجة إلى إعادة ترميم.
أما الطرقات، فتلفت التقارير إلى أنها متضررة بشكل كبير، لكن لا يوجد أرقام نهائية عن الكلفة الحقيقية والدقيقة حول أضرار البنى التحتية في الجنوب، عدا عن تكلفة إعادة الكهرباء والاعمدة، والكابلات التي لم تعد موجودة.
تشير المصادر ذاتها، إلى انه لغاية شهر نيسان، كانت الخسائر بما يقارب المليار دولار، لكن مع استمرار الاعمال العسكرية التي لم تنته لغاية اليوم، ارتفعت الأرقام كثيراً وتخطت المليار دولار، خصوصاً مع ارتفاع حدة التوتر وحجم الدمار، وتوسيع رقعة الصراع في العمق الجنوبي.
اقرا ايضا: خاص ـ بدلاً من إعمار الجنوب.. “الحزب” يجمع التبرعات لشراء مسيرات