
ضيفي في “قهوتك كيف؟” هذا الأسبوع الممثل يورغو شلهوب.
*يورغو شلهوب قهوتك كيف؟
قهوتي وسط، أحبها بكل أنواعها وهي شيء مهم جداً في حياتي، “عندي لكل ساعة قهوة معينة كمان”.
*5 أسئلة سريعة
*الثقة بالذات أو الغرور؟
الثقة بالذات، الغرور يقتل وهو مقبرة المواهب.
*الصداقة أو المصالح؟
أكيد الصداقة.
*المرأة الذكية أو المرأة الجميلة؟
“ما فينا نجمع التنين؟”. الجمال يذهب مع الوقت لكنني أحبه في الحقيقة. أجمل شيء وجود الجمال والذكاء معاً.
*القلب أو العقل؟
الجمع بين الإثنين.
*الموهبة أو التحصيل الأكاديمي؟
في الأمور الفنية الموهبة أكيد. في الأمور العلمية، الجمع بين الاثنين.
*يورغو شلهوب إبن الممثل جورج شلهوب والممثلة ألسي فرنيني، ربيت وكبرت بعائلة فنية بإمتياز. إلى أي حد أثّر هالأمر على اختيارك التمثيل؟
لا أعرف فعلياً إلى أي حدّ أثّر هذا الأمر فليس كل الممثلين أولاد فنانين وممثلين، لكن لا شك أن لجوّ المنزل تأثير كبير.
الاثنان ساعداني في مسيرتي بشكل غير مباشر، فبمجرد الترعرع في بيت فنيّ وجوّ فنيّ وآراء فنية مبنية على علم ومنطق ومواهب، يستفيد الانسان جداً.
*حضور قوي، طلة بهية وموهبة حقيقية، كلمات بتوصف يورغو شلهوب بعقول وقلوب الجمهور. إنسان هالقد ترك بصمة عند الناس، ليش غايب عن الشاشة اليوم؟
لا لست غائباً إجمالاً، كل سنة لدي تقريباً عمل. القصة صارت قصة “بريق الزيت” يعني، أنا دقيق جداً باختياراتي وما وصلنا إليه هو نتيجة الصناعة الدرامية اللبنانية وهو ما دفعني للابتعاد في مراحل لأنني كنت ضد بعض الانتاجات وطريقة تنفيذها. كان يفترض تقوية الإنتاج اللبناني أكثر وكان ثمة مخططات، لكن تأخروا بها. نحن ظُلمنا جداً عربياً، علماً أن لدينا مقومات كبيرة. الأعمال السورية والمصرية مثلاً تمكنت من الانتشار عربياً وهو ما سوَّق لممثلين سوريين ومصريين في الانتاجات الدرامية المشتركة.
ليس صحيحاً أن الممثل اللبناني غير مطلوب عربياً إذ ثمة أعمال لبنانية انتشرت جداً في العالم العربي، والممثلون اللبنانيون أثبتوا قدراتهم، وأنا أحب الأعمال الدرامية المشتركة وهي مهمة جداً والتعاون مهم إن وجد في مكانه. مهم جداً أيضاً إنتاج دراما لبنانية تصل إلى كل العالم العربي.
*يورغو شلهوب تزوجت من سيدة ألمانية، وثمرة هالزواج 4 أبناء، سارة وصوفيا وكلارا وجورجيو. شو سبب انفصالكم؟ وهل أثر هالأمر على علاقتك بولادك؟
في الزواج هناك مساومات دائماً لأنه يجمع شخصين مختلفين عن بعضهما البعض ويريدان عيش حياة مشتركة. عندما تصبح المساومات غير قادرة على إيجاد حلول للأمور يكون الانفصال أفضل.
لا شك أن الانفصال يؤثر جداً على الأولاد، خصوصاً أن سارة وصوفيا كانتا بعمر حساس جداً. علاقتي بأولادي لم تتأثر وأنا مقرب جداً منهم، لكن المرحلة الأولى من الطلاق تكون صعبة.
شخصياً أعتبر أن عائلة غير متناغمة وجوّها متوتر، تؤثر على الأولاد أكثر من الطلاق. اتفقت وزوجتي السابقة أننا “مش متفقين، بس لمصلحة الأولاد نحنا متضامنين” ونلتقي بكل المناسبات الاجتماعية.
*صفات امرأة أحلام يورغو شلهوب؟
لا صفات محددة، ما يهمني التناغم على الصعيد العاطفي والفكري والروحي.
*برصيدك الفني مجموعة كبيرة جداً من الأعمال التمثيلية والدرامية. إلى أي ثنائية يحنّ يورغو شلهوب؟
لكل الثنائيات، فكلها كانت ناجحة جداً. مع ورد الخال وندى أبو فرحت وفيفيان أنطونيوس وكارول الحاج قمنا بنجاحات متكررة، وثنائيتي مع كارين رزق الله كانت مبهرة أيضاً.
مع كارين أحدثنا نجاحاً باهراً وهي الثنائية التي لم أكررها، “حلو هلق نرجع نعمل شي، لأنو ما عدناها، أما مع الزميلات الباقيات، كلهن، تكررت ثنائياتنا”.
*أكبر خيبة أمل بحياتك
الحرب، فمنذ كان عمري 3 أشهر بدأت الحرب وتأثيرها على كل مفاصل حياتي، ونحن نعيش بظل خضات أمنية واقتصادية واجتماعية دائمة وهذا الأمر يؤثر على كل شيء في حياتي.
*جرح بعدو نازف بقلبك
أحاول دائماً عدم ترك أي جرح غير ملتئم، لأن الغضب والحقد يتعب حامله.
*بالسياسة:
*كيف ينظر يورغو شلهوب للحرب الدائرة في الجنوب وربطها بما يحصل في غزة في ظل دولة مفلسة ينهشها الفساد لا قدرة لها على إعادة الإعمار؟
بعد قراءة التاريخ أنا ضد أي حرب بالمطلق وأعتبر الحروب عبثية. جنرالات وقادة كبار خاضوا الحروب يعترفون بهذا الأمر، فيما آخرون يموتون بنرجسيتهم وقاموا بالحروب إرضاء لرغبتهم الشخصية و”الأنا”. لكن ثمة شعوب تفرض عليها المقاومة وهذا حق.
أما بما يخصّ وضع لبنان والجنوب تحديداً، لا شك أن البلد غير قادر على تحمّل أي حروب، ونحن نعيش بفوضى كاملة وضياع كامل، ولم أعد اعرف من محق ومن على خطأ.
أتمنى الوصول إلى حل وسط وتعايش معيّن يتقبّل فيه كل طرف الآخر، لأن هذا البلد لا يكون إلا بكل مكوّناته ومقوّماته، وأحد لا يمكنه أخذ لبنان إلى ناحيته.
