#adsense

خاص ـ “الحزب” مكشوف عربياً

حجم الخط

 

على خاصرة الدولة في لبنان، هناك دويلة غير شرعية، تتحكم بمصير البلد، ولها جيش خاص رديف للقوى الشرعية في لبنان، تعمل وفقاً لأجندة إيرانية تحت ستار “المقاومة”، لكن هدفها الحقيقي وضع يدها على البلاد، والسيطرة على مفاصل الدولة وتعطيل الاستحقاقات الدستورية، وخوض حروب تضر بلبنان واللبنانيين، وهذه الدويلة يقف على رأسها “الحزب”.

ضرب “الحزب” عرض الحائط ما تبقى من سياسة خارجية رسمية للدولة ومصالحها العليا، عندما تدخل في الصراعات الإقليمية، وعزز أنشطته الاستخباراتية على مستوى دول العالم، مفاقماً تفكك الدولة وفشلها. استغل الأزمة الاقتصادية المالية الأخيرة ليجذّر خلالها شبكات اقتصادية ومالية واجتماعية وصحية موازية لشبكات الدولة. كل ذلك غيّر كينونته من دويلة داخل الدولة إلى دولة خارج الدولة، يشارك في نظامها ويحاصرها لإبقائها ضعيفة لكنه يعمل خارجها.

تقول مصادر معارضة لنهج “الحزب”: “لم يعد لدى الحزب ما يخفيه، أو ستار يتلطّى خلفه، فجميع الشعارات التي رفعها من أجل تضليل الناس باتت مكشوفة، من القضية الفلسطينية، مروراً إلى تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، وصولاً إلى تحرير القدس، كل هذه الشعارات سقطت، وكشف الحزب عن وجهه الحقيقي، وأسقط قناع المقاومة عنه، ليظهر وجهه الإيراني بوضوح”.

تتابع المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الوضع اختلف كثيراً بعد الـ2006، وتحول الحزب بنظر الدول والشعوب العربية من مقاومة إلى فصيل وذراع إيراني ينفذ أجندة طهران في المنطقة، وأسقط عنه ثوب المقاومة المزعوم وانخرط في حروب إيران بالمنطقة في سوريا واليمن والعراق، وهذا ما أدى إلى تغيير صورة الحزب بشكل كبير، وفضح مشروعه في المنطقة”.

تضيف المصادر: “عندما يشعر الحزب بأنه عاجز عن فرض رأيه في الداخل، يلجأ إلى الحرب دائماً تحت شعار مواجهة إسرائيل، ويوهم بيئته بأنه سيخرج منتصراً. هذا النصر بالنسبة إلى الحزب، هو من أجل الاستثمار في الداخل، وتوظيف الحروب لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، وهذا بات معروفاً، ويتغنى به أحد الشيوخ التابعين للحزب، إذ يقول حرفياً، إن “عند انسداد الأفق السياسي في الداخل وغياب الحلول، لا بد من اللجوء إلى الحرب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل