
حطّ الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لو دريان في بيروت بعد ظهر الثلاثاء، مطلقاً جولة سادسة من اللقاءات والمشاورات مع مختلف المسؤولين والقيادات ورؤساء الكتل النيابية في إطار استكمال المهمة المكلف بها من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمساعدة على إنجاز الانتخابات الرئاسية المعطّلة في لبنان منذ نحو سنة ونصف السنة.
في هذا السياق، قالت مصادر سياسية مطلعة أنه “مع مغادرة الوسيط الفرنسي جان ايف لودريان بيروت، فإن ملف رئاسة الجمهورية يدخل فترة جديدة من الجمود حيث انه لن يشهد حماسة لتحريكه في ظل انعدام الرغبة في أي تنازل عن المطالب التي باتت معلومة لدى فريقي المعارضة والممانعة. ورأت ان الدعوة للحوار أو التشاور بقيت عالقة وليس متوقعا لها أن يتم ترتيبها”.
مشيرة إلى أن “المعطيات التي توافرت لدى لودريان دفعته إلى حزم أمره بعدم تكرار أية محاولة لإخراج الأزمة من عنق الزجاجة”.
قالت أنه “ليس مستبعدا أن تبقى الأمور في المراوحة لفترة طويلة من الوقت في حين أن الحراك المحلي سيقتصر على أصحاب المبادرات دون سواهم وقد يترك الأمر للداخل لترتيب أموره بعدما ثبت أن العقدة داخلية إلى أبعد حدود”.
