
في تطور يتصل بجبهة الجنوب، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ بلاده «ستساعد في صياغة حل على الحدود اللبنانية» . وأتى كلام بايدن غداة إشارة مستشاره لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين الى أنّ اتفاقاً على الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان يتم تنفيذه على مراحل. ففي مقابلة مع مؤسسة «كارنيغي» للسلام الدولي، قال: «البداية ستكون السماح لسكان المجتمعات الشمالية في إسرائيل بالعودة إلى منازلهم ولسكان المجتمعات الجنوبية في لبنان بالعودة إلى منازلهم، وأنّ جزءاً من ذلك سيتطلب تعزيز القوات المسلحة اللبنانية، بما في ذلك التجنيد وتدريب القوات وتجهيزها. أما المرحلة الثانية فستشمل حزمة اقتصادية للبنان».
ولفت هوكشتاين إلى «أنّ المرحلة الأخيرة ستكون اتفاق الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل»، ورأى أنه إذا استقرت السياسة والاقتصاد في لبنان، فقد يساعد ذلك في الحدّ من نفوذ إيران هناك. وقال: «إنّ قدرة القوى الخارجية مهما كانت عاقبتها على التأثير على لبنان ستتضاءل بشكل كبير».
أما ميدانياً فتستمر شراسة المعارك في الجنوب، خاصة على مستوى الردود المتبادلة بين كل من “الحزب” والجيش الإسرائيلي.
ففي السياق، اعلن “الحزب” مساء امس عن “قصف مستعمرات جعتون وعين يعقوب ويحيام الاسرائيلية بعشرات صواريخ الكاتيوشا”.
كما لفت الى ان “عملية القصف جاءت رداً على الاعتداء الذي طاول الدفاع المدني في الناقورة وسيارة الاسعاف التابعة له، مما ادى الى استشهاد وجرح افراد الطاقم الصحي”.
كما استهدف “الحزب” موقع الرمتا في تلال كفرشوبا بالاسلحة الصاروخية المباشرة.
من جهة أخرى، قصفت الطائرات الاسرائيلية 4 مجمعات عسكرية تابعة لـ”الحزب” في منطقتي عيترون ومركبا. وليلاً استهدفت مسيَّرة معادية بلدة عدلون، على الخط الساحلي بين صور وبيروت.
كما افادت المعلومات عن “استهداف منزل من طابقين في عدلون وسقوط شهداء وجرحى ممن كانوا في البناء.
كما اغار الطيران الحربي الاسرائيلي ليلا على بلدات طيرحرفا والجبين ومروحين”.