#adsense

“لبنان اليوم” ـ مبادرة فرنسا بلا نتائج.. “القوات”: الموقف الدولي معنا

حجم الخط

إنضمت زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان الى عائلة “المبادرات” العاجزة في لبنان. اذ في ختام زيارته، بقي ملف الرئاسة عالقاً في نفق “المجهول”، وسط تعارض في الرؤيا والمواقف السياسية داخل الساحة اللبنانية. لا نتيجة ملموسة للمبادرة، كما أن صداها لم يتمكن من إرساء سلامه على الجنوب، فالمعركة مستمرة والخسائر تسلك خطها التصاعدي في حربٍ ليس للبنان منها سوى “الجبهة والخسارة”.

أولاً، على المستوى السياسي، قالت مصادر سياسية مطلعة أنه “مع مغادرة الوسيط الفرنسي جان ايف لودريان لبنان، فإن ملف رئاسة الجمهورية يدخل فترة جديدة من الجمود. اذ انه لن يشهد حماسة لتحريكه في ظل انعدام الرغبة في أي تنازل عن المطالب التي باتت معلومة لدى فريقي المعارضة والممانعة. كذلك، رأت ان الدعوة للحوار أو التشاور بقيت عالقة وليس متوقعا لها أن يتم ترتيبها”.

كما أشارت المصادر إلى أن “المعطيات التي توافرت لدى لودريان دفعته إلى حزم أمره بعدم تكرار أية محاولة لإخراج الأزمة من عنق الزجاجة في لبنان”.

قالت إنه “ليس مستبعدا أن تبقى الأمور في المراوحة لفترة طويلة من الوقت في حين أن الحراك المحلي سيقتصر على أصحاب المبادرات دون سواهم وقد يترك الأمر للداخل لترتيب أموره بعدما ثبت أن العقدة داخلية إلى أبعد حدود”.

من جهة أخرى، قالت مصادر “القوات اللبنانية” ان “زيارة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت، هدفها تأكيد ما جاء في بيان اللجنة الخماسية في نقطتين اساسيتين:

النقطة الاولى هي المشاورات المحدودة النطاق، والنقطة الثانية الجلسة المفتوحة بدورات متتالية”.

لفتت مصادر “القوات” الى ان “الموقف الدولي يصطف مع الفريق الذي يريد تطبيق الدستور” في لبنان، مضيفة ان “موقف الخماسية وموقف لودريان يتطابقان مع موقف المعارضة، لجهة ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية ورفض منطق طاولة الحوار المخالفة للدستور اللبناني”.

كما من جهتها، اثنت المصادر على “جهد الخماسية ولودريان من اجل انجاز الاستحقاق الرئاسي في لبنان، كما اعتبرت ان مرحلة ما بعد بيان الخماسية وزيارة لودريان يجب ان تكون لجهة الذهاب قدما نحو التزام الافرقاء بما تعهدوا به”.

تشير المصادر في الختام الى ان “على الرئيس بري الالتزام بالمشاوات المحدودة النطاق، دون ان يكون هو من يدعو اليها او يترأسها”.

أما على المستوى الميداني، فالجنوب يلتهب من المعارك يومياً، إنما في هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ “بلاده ستساعد في صياغة حل على الحدود اللبنانية”.

أتى كلام بايدن غداة إشارة مستشاره لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين الى أنّ “اتفاقاً على الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان يتم تنفيذه على مراحل”. كما لفت هوكشتاين إلى “أنّ المرحلة الأخيرة ستكون اتفاق الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل”، كما رأى أنه “إذا استقرت السياسة والاقتصاد في لبنان، فقد يساعد ذلك في الحدّ من نفوذ إيران هناك.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل