#adsense

“لبنان اليوم”: تصعيد خطير جنوباً.. فرصة رئاسية جديدة؟

حجم الخط

حفِلت نهاية الاسبوع، على جبهة الجنوب في لبنان، بتصعيد إسرائيلي خطير جراء استهداف المدنيين في منازلهم في المدن والقرى الجنوبية في لبنان. في الداخل، يتواصل التخبط لمحاولة إخراج الاستحقاق الرئاسي من دوامة الجمود التي بات الجميع يحذر من خطورة استدامة هذا الوضع.

بالعودة إلى ملف الجنوب في لبنان، بدت أوساط دبلوماسية مراقبة عن كثب لهذه التطورات كأنها تربط عبر “النهار” الهبوب الحار “للعاصفة الموسمية” الجديدة على الجبهة بين لبنان وإسرائيل بتموجات الاقتراح التجريبي الذي طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف حرب غزة انطلاقاً من الربط الواضح بين الجبهتين بما يعني أن مرحلة الغموض التي تفصل عن بت مصير مقترح الرئيس الأميركي تترجم ميدانياً بتزايد التصعيد في حرب غزة كما على الجبهة بين لبنان وإسرائيل. ولكن الأوساط نفسها حذرت بقوة من أي استهانة بخطورة تفلت الحسابات الميدانية في أي لحظة خصوصاً في ظل تحفز كل من إسرائيل و”الحزب” لأن يكون الآخر يعد لضربة مفاجئة او مباغتة ربما تؤدي الى انفجار غير محسوب.

لذا توقعت الأوساط نفسها أن يتضح المسار الجدي للتطورات الميدانية في الأيام الطالعة علماً أنها كشفت عن ضغوط ديبلوماسية كبيرة للغاية بدأت تمارس في كل الاتجاهات الإقليمية لمنع انزلاق لبنان الى السقوط في حرب كبيرة. في اطار التحركات الديبلوماسية ذات الصلة يقوم اليوم وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري كني بزيارته الأولى لبيروت بعد تعيينه ويلتقي رئيسي المجلس والحكومة ووزير الخارجية والسيد نصرالله.

رئاسياً، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن تحرك اللقاء الديمقراطي في الملف الرئاسي يشكل فرصة لإمكانية وضع هذا الملف في سُلَّم أولويات البحث من أجل نقله من حال المراوحة هو حراك يعقب زيارة الوزير الفرنسي جان ايف لودربان ومن شأنه أن يشغل الساحة المحلية ولن يبتعد عن مناخ دعوة الحوار أو التشاور، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها هذا اللقاء بحراك، فهو كان سبَّاقاً في المبادرات أو المساعي لاسيما بالنسبة إلى لائحة الأسماء.

قالت هذه المصادر إن الهدف الأساسي هو تخفيف الاحتقان وليس الترويج لأسماء محددة، معلنة أنه إذا لم يخدم أو يحقق نتيجة فليس له أن يحدث أي ضرر، ورأت أن هناك لقاءات متعددة للقاء الديمقراطي ولا يمكن الحديث عن نجاحها أو فشلها منذ الآن، لأن مسعى الديمقراطي مضبوط بسلسلة عوامل ومعطيات محددة لا تنفصل عن نشاط الديبلوماسية الخارجية بشأن الأوضاع في غزة والجنوب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل