#adsense

تعاون دفاعي بين السعودية والبرازيل

حجم الخط

السعودية

تتسم العلاقات السعودية البرازيلية بالتفاهم والتعاون المشترك، يؤطرها الاحترام المتبادل والتوافق الكبير حيال القضايا الدولية، وذلك منذ بدء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين قبل أكثر من 55 عاماً.

وحرصاً على استمرار العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، ورغبة من الجانبين في المضي بها قدماً، زار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود –رحمه الله- عام 2000 (عندما كان ولياً للعهد) جمهورية البرازيل الاتحادية، وفي عام 2009م كانت الزيارة الأولى الرسمية لفخامة الرئيس البرازيلي للمملكة لولا دا سيلفا (خلال فترة رئاسته السابقة لبلاده).

وفي عام 2019م وتلبية لدعوة موجهة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، – حفظه الله- زار فخامة الرئيس جايير بولسينارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية , المملكة، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقّع وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، ونائب الرئيس البرازيلي، وزير التنمية والصناعة والتجارة والخدمات جيرالدو الكمين، في الرياض، مشروع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية البرازيل الاتحادية للتعاون في مجال الدفاع.

جاء ذلك، أثناء لقاء الأمير خالد بن سلمان بـ السيد جيرالدو الكمين، إذ جرى أثناء ذلك استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بحث تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، والبحث والتطوير، ونقل وتوطين التقنية وفق رؤية السعودية 2030، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها، حسب بيان وكالة الأنباء السعودية”واس”.

يعود عمر العلاقات الثنائية بين البلدين إلى أكثر من 50 عاماً، فيما تتبوأ العلاقات الاقتصادية بين المملكة والبرازيل مكانة لافتة، إذ سعى عبرها البلدان إلى جعلها أنموذجاً يحتذى به في العلاقات الاقتصادية على المستوى الدولي، إذ يشترك البلدان في عضوية مجموعة دول العشرين، ويعملان على تنسيق الجهود لتحقيق الأولويات المشتركة لدول المجموعة.

كما أن البرازيل عضواً في مجموعة “بريكس”، التي باتت المملكة عضواً فيها، ويعد التبادل التجاري بين البلدين من أهم ركائز العلاقة الثنائية، ففي العام الماضي كان يميل الميزان التجاري بين البلدين لمصلحة السعودية، بمقدار 830 مليون دولار، إذ تصدر إلى البرازيل ما قيمته 4.456 مليارات دولار، منها 1.14 مليار من الصادرات غير النفطية، بينما تستورد من البرازيل بقيمة 3.62 مليارات دولار، وتشمل قائمة أهم السلع السعودية المصدرة إلى البرازيل المنتجات (المعدنية، والأسمدة، واللدائن ومصنوعاتها، والألمنيوم ومصنوعاته، والمنتجات الكيماوية العضوية)، فيما تعد (اللحوم، والحبوب، والسكر والمصنوعات السكرية، والبذور والثمار الزيتية “القش والعلف”, وأغذية الحيوانات) أهم السلع التي تستوردها المملكة منها.

في المقابل، يتوافق موقفا المملكة والبرازيل من التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة من حيث المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار واستهداف المدنيين العزّل، وضرورة رفع الحصار عن القطاع والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وإيقاف سياسة التهجير القسري واحترام القانون الدولي الإنساني.​

اقرا ايضاً​

خبر عاجل