#adsense

خاص ـ صدق جعجع.. رعد يفضح نوايا “الثنائي الشيعي”

حجم الخط

جعجع

صدق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حين أكد قبل أيام أن “طاولة الحوار الرسمية التي يدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن انتخابات رئاسة الجمهورية، تنطوي على تعديل دستوري، وكأن هناك من هو غير راضٍ عن الاجراءات التي ينص عليها الدستور في هذا المجال”. ولعلّ أوضح مثال على صدق ما قاله جعجع هو تصريح رئيس كتلة “الحزب” النائب رعد الأخير الذي كشف نواياه، بل مخططات “الثنائي الشيعي” ومحاولاته المستميتة لتكريس أعراف جديدة تتخطى الدستور والطائف وتقفز فوقها وتنسف آليات انتخاب رئيس الجمهورية من أساسها. فهل هناك مَن يشكك بعد في مصداقية ما أشار إليه جعجع أو مَن لا يزال يحاول التملّص من الاعتراف بهذه الحقيقة والمساعي الدؤوبة التي يقوم بها “الثنائي الشيعي” للانقلاب على الدستور، بعد تصريح رعد الأخير؟

مصدر بارز في المعارضة، يؤكد أن “كلام رعد لا يترك مجالاً للشك حول ما يخبِّئه “الثنائي الشيعي”، لكونه لا يحتمل أي تأويل أو تفسير أو اجتهاد لشدّة وضوحه. هو يكشف بالفعل من هم المعطلّون للانتخابات الرئاسية منذ أكثر من سنة ونصف، ويفضح مشروعهم الذي لم يعد مبيَّتاً لمحاولة تأبيد سيطرتهم على لبنان وقراره وسيادته والهيمنة، بل الإطباق الكامل، على ما تبقى من دولة لبنانية، من رأس الهرم أي رئاسة الجمهورية إلى سائر المواقع والمفاصل والمؤسسات في الدولة”.

يضيف المصدر ذاته: “تصريح رعد يؤكد خطورة ما نحن بصدده من أهداف يتوخّاها “الثنائي الشيعي”، بمحاولة تكريس أعراف مخالفة للدستور، لكونه يعجز تبعاً للظروف المعروفة عن تعديله حالياً. كما يؤكد على صحة وشرعية المواجهة التي تقودها المعارضة السيادية وموقف جعجع والقوات اللبنانية المقاوم بقوة لمحاولات الانقلاب على الدستور والإطاحة بالطائف من قبل “الثنائي الشيعي” من باب رئاسة الجمهورية”.

المصدر نفسه يشدد، على أن ذلك “يستدعي المزيد من الصلابة والعناد في المواجهة، ومغادرة المترددين حتى اللحظة ممّن يعارضون مخططات “الثنائي الشيعي” لترددهم، والإقدام بكل جرأة والتوحّد مع سائر أطياف المعارضة لإسقاط هذا الانقلاب، الذي يعني فيما لو نجح نهاية لبنان الذي نعرفه، أي لبنان الحرية والتعدد والتنوع والثقافة والحضارة والانفتاح على العالم أجمع، والازدهار والبحبوبة والتقدم والتطور، وسقوطه في محور الخراب والدمار والموت والفقر والتخلّف والحروب التي لا تنتهي والانهيار الاقتصادي المتمادي في السنوات المقبلة”.

المصدر البارز في المعارضة، يلفت إلى أنه “حين يكرر رعد قبل أيام “اللازمة الخشبية” إياها حول وجوب الحوار قبل انتخاب رئيس الجمهورية، والمُراد تكريسها كأمر واقع بقراءة مشوَّهة لنصوص الدستور الواضحة في ما يتعلق بآليات الانتخابات الرئاسية، ويتحدث بكلامٍ ملتوٍ مجافٍ للدستور، عن أنه “منذ اليوم الأول، رئيس مجلس النواب المكلَّف والمولج دستورياً الإعداد لآليات انتخاب رئيس للجمهورية، دعا إلى حوار كما جرى العرف، والعرف عندنا أقوى من الدستور”، لافتاً إلى أن “ميشال سليمان جاء بانتخاب بعد جلسة حوار وميشال عون جاء بانتخاب بعد جلسة حوار”، يكون رعد قد فضح بالفعل وكشف من دون لبس ومن دون قفازات عن مخطط “الثنائي الشيعي” والهدف من تعطيل الانتخابات الرئاسية حتى الساعة”.

بالتالي، يؤكد المصدر عينه، أن “الأمور لم تعد تحتمل “فرفكة اليدين”، كما يقال في المثل الشعبي، إزاء انكشاف مخططات “الثنائي الشيعي” في التحايل على الدستور ومحاولة تكريس عرف مناقض لنصوصه وجوهره على حدٍّ سواء في ما يتعلقّ بآليات الانتخابات الرئاسية. من هنا، من الواضح أن جعجع أصاب في إشارته عن المسؤول عن تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية لغاية الآن، حين تحدث عن أنه كما يبدو “كأن هناك من هو غير راضٍ عن الاجراءات التي ينص عليها الدستور”.

اقرا ايضاً: جعجع: بري اسقط القناع عن وجهه وكلامه افتراض لا علاقة له بالواقع​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل