Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم”: سخونة متصاعدة.. الأيام المقبلة تجريبية

"لبنان اليوم": سخونة متصاعدة.. الأيام المقبلة تجريبية

على وقع السخونة في المشهد الداخلي السياسي في لبنان جراء التعطيل الفاقع الذي يتعمّده فريق الممانعة، تتصاعد المخاوف من السخونة المتصاعدة على جبهة الجنوب في لبنان والتي قد تنذر بتفاقم ميداني متدحرج يوماً بعد يوم. كما تبدو الأيام القليلة المقبلة تجريبية، لتحريك القعر الجامد للأزمة الرئاسية التي استعصت على كل الوساطات والمبادرات والتحركات.

في الداخل، كما جرت العادة، “القوات” ورئيسها وقفوا في المرصاد رداً على رئيس مجلس النواب نبيه بري، ليؤكد جعجع عبر “المركزية” أن بري أسقط عن فريق الممانعة القناع، ولا يحلمَنّ احد ببلوغ لحظة يصبح في لبنان مرشد أعلى”، مفنداً مواقف بري والاتهامات التي كالها اليه عبر صحيفة “الجمهورية”، لا سيما تحميله مسؤولية عرقلة الحوار ورئاسة الجمهورية والسعي الى المطالبة بالفدرالية.

في هذا الإطار، قالت مصادر في حزب القوات اللبنانية، عبر موقع “القوات” إن “حديث بري يصب في خانة محاولة التغطية على تعطيله للانتخابات الرئاسية في لبنان، وعدم دعوته إلى جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، كما ان نواب كتلته يخرجون من الجلسة هروباً من الجلسات المتتالية، ويصرون على حوار غير دستوري”.

تابعت المصادر نفسها: “كتلة بري وحلفاؤه، يرفضون الخيار الثالث، وبذلك يعرقلون ويعطلون الانتخابات الرئاسية، أما اتهام القوات وعلى رأسهم جعجع بعرقلة الانتخابات، يأتي في سياق كشف جعجع لكافة ألاعيب هذا المحور، وفضح خططهم من خلال تكريسهم لأعراف تعد انقلاباً على الدستور، ولهذه الأسباب لجأ بري إلى هذا الكلام من أجل تغطية التعطيل، في حين أن الوقائع واضحة تماماً، وأن من يعطل الانتخابات هو فريق الممانعة، وهذه قناعة باتت راسخة لدى الخماسية ولدى موفد الرئاسة الفرنسية جان إيف لو دريان”.

في السياق، كشفت مصادر بارزة في المعارضة عبر “نداء الوطن” عن أن مواقف بري وقبل ذلك مواقف رئيس كتلة “الحزب” النيابية محمد رعد تمثل “تطوراً خطيراً في لبنان، فكما فرضوا عرف وزارة المالية والثلث المعطل، ها هم يحاولون تكريس الحوار قبل الانتخابات الرئاسية للإمساك بالجمهورية ووضع اليد على رأس الدولة كي تكون غطاء لسلاحهم”.

وسط هذه الأجواء الصاخبة داخلياً، لم تتبدل صورة التصعيد المتدحرج في الجنوب في ظل وتيرة العمليات والاستهدافات بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب” حيث أشعلت الغارات الإسرائيلية التي تكثفت بشكل لافت أمس مناطق حدودية واسعة امتداداً إلى تخوم البقاع الغربي في لبنان.

في جديد التهديدات الإسرائيلية للبنان، اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنه “لا بد من ضرب عاصمة الإرهاب بيروت كي تنشغل بتأهيل نفسها بعد ضرباتنا”. أضاف: “قلت لنتنياهو إننا نقف إلى جانبك لتحقيق الحسم وسنقف ضدك إذا اخترت الاستسلام”.​

Exit mobile version