#adsense

خاص ـ لا رئيس بلا هدنة.. مبادرة “الاعتدال” تعثرت

حجم الخط

تلاشت الإيجابية التي أحاطت بمبادرة تكتل “الاعتدال الوطني” المتعلقة بالانتخابات الرئاسية اللبنانية المعطلة منذ نهاية عام 2022، مع مرور الأيام والدخول في تفاصيلها وآلياتها التنفيذية. على الرغم من إعراب معظم القوى والكتل عن ترحيبها بهذا الحراك المستجد وبالطروحات التي يحملها فإن الانتقال إلى المراحل اللاحقة من المبادرة واجه عقبات كثيرة.

على الرغم من الترحيب الإعلامي الذي قوبلت به مبادرة “الاعتدال” من معظم الكتل النيابية التي أبدت استعدادها للانخراط في اللقاء التشاوري الذي دعت إليه للتوافق على خريطة الطريق المؤدّية إلى إنهاء الشغور الرئاسي، إلا ان مبادرة “الاعتدال”  اصطدمت مجدداً بجدار التعطيل الذي يمارسه الثنائي الشيعي، والذي بات واضحاً أنه لا يريد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وينتظر ما يدور خلف الكواليس الإقليمية، واستثمار الحروب التي انخرط فيها “الحزب”، والاستفادة من التعطيل من أجل الحصول على صفقة تناسب محور الممانعة، وترضي طهران بشكل أساسي.

بناءً على هذه المعطيات، لا بد من طرح سؤال أين أصبحت مبادرة الاعتدال التي حظيت برضى معظم المكونات والأفرقاء السياسيين، هل لا تزال قائمة؟

النائب سجيع عطية، يجيب في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، قائلاً: “يبدو انها توقفت وتجمدت لغاية الآن، لان كافة الملفات ومن بينها مبادرة الاعتدال متوقفة رهناً بما يحصل في غزة، ومرتبطة بالهدنة”.

يضيف عطية: “الملف الرئاسي تم ربطه بما يحصل هناك وفي الجنوب، وفي حال تم الاتفاق على الهدنة، تحصل الانتخابات الرئاسية غداً، وهذا يعني للأسف، لا هدنة لا انتخابات رئاسية في لبنان. بات وضحاً أن كل شيء تم ربطه بغزة، على أمل أن تحصل الهدنة ونذهب إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكن كل ما يجري اليوم هو في إطار الشكليات ولا يعطي ثماراً”.

اقرأ أيضاً: خاص ـ يا حكيم لا يريدون وطنًا…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل