#adsense

الراصد الهولندي يحذر.. “ستشعرون بالصداع”

حجم الخط

الهولندي

يعتزم راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس تقديم بيانات محدثة سنوياً لإطلاع المشاركين في مفاوضات مؤتمر الأطراف والنقاشات السياسية. يعتبر العقد الحالي حاسماً لتحقيق أهداف اتفاق باريس لعام 2015، الذي يهدف إلى حصر الاحترار العالمي عند أقل من درجتين مئويتين، وإذا أمكن عند 1.5 درجة مئوية. تُنشر هذه الوقائع في الوقت الذي يجتمع فيه ممثلون من جميع أنحاء العالم في بون لدفع مفاوضات المناخ قبل مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين المقرر عقده في باكو من 11 إلى 22 نوفمبر.

يعود الاحترار العالمي إلى انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة بشكل رئيسي عن الاستخدام المكثف للوقود الأحفوري، التي وصلت إلى مستويات قياسية: حوالي 53 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً خلال الفترة من 2013 إلى 2022، وبلغت 55 مليار طن في عام 2022 وحده.

يشير العلماء إلى تأثير آخر لعب دوراً أيضاً، وهو انخفاض التبريد بسبب الجزيئات الملوثة العالقة في الهواء، التي تعكس أشعة الشمس وتسمح بتكوين بعض السحب. قال غلين بيترز من مركز أوسلو لأبحاث المناخ الدولية إن “السبب الرئيسي هو السيطرة على تلوث الهواء أولاً في أوروبا والولايات المتحدة، وأخيراً في آسيا وخاصة في الصين”.

في هذا السياق، وبعيداً عن التنبؤ بالهزات الأرضية، حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، الثلاثاء، من أن هندسة الكواكب الحرجة التي يشهدها الفضاء اليوم يمكن أن تؤثر على بعض الأشخاص في صورة صداع خفيف ودوخة وطنين بالأذن.

كان الباحث الهولندي حذر قبلها بيوم من أن الأرض ستكون في اقترانين يشملان عطارد والزهرة اليوم 4 يونيو، مما قد يؤدي إلى نشاط زلزالي كبير، على الأرجح في الفترة ما بين 6 و8 يونيو، بعد ظهور القمر الجديد في 6 يونيو.

على حسابه على “إكس”، أعاد الباحث الهولندي نشر النشرة الفلكية الخاصة بالهيئة البحثية التي يرأسها SSGEOS، حيث أوضح من خلالها تفاصيل توقعاته.

ألحقها بتغريدة أخرى ذكر من خلالها تلك الأعراض المرضية التي قد يعاني منها البعض نظراً للهندسة الحرجة في الفضاء. وقال هوغربيتس: “هندسة الكواكب اليوم كما تمت مناقشتها في أحدث فيديو للتنبؤات. يمكن أيضًا أن تسبب الصداع الخفيف والدوخة وطنين الأذن بالقرب من وقت تلك الهندسة (الفضائية)”، في إشارة إلى الاقترانات الكوكبية التي كان قد ذكرها في نشرته الفلكية.

كان الباحث الهولندي قد أكد أن الفترة الحالية وإلى يوم 11 يونيو، “سيكون لدينا هندسة حرجة في الرابع (اليوم)”، مشيراً إلى اقترانين متزامنين: الأول هو الأرض وعطارد والمشتري، والثاني هو الزهرة والشمس والأرض، مؤكداً أن ذلك “يعني أننا يجب أن نكون في حالة تأهب قصوى”.

أضاف: “هناك احتمال حدوث زلزال كبير”، حيث إن الاقترانين يحدثان وبينهما أقل من 5 ساعات وهو أمر بالغ الأهمية”.

أضاف: “نرى أيضًا اقترانين قمريين قادمين، أحدهما مع أورانوس والآخر مع المشتري. وبعد ذلك، سيكون القمر بين الأرض والشمس. ونحن نعلم أن هذا هو القمر الجديد. يحدث ذلك في اليوم السادس (من يونيو)”.

عن التوقيت الذي يتوقعه لحدوث النشاط الزلزالي الكبير، قال الباحث الهولندي إنه “من الصعب بعض الشيء تقدير ذلك.. لذا، فإن تقديري هو أن الفترة من 6 إلى 8 يونيو هي الفترة الأكثر أهمية على الأرجح.. ويمكن أن يكون هناك هزة كبيرة في حدود الـ7 درجات (على مقياس ريختر)”.

يشار إلى أن كافة العلماء يرفضون نظريات الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض.

رغم الهجوم المتواصل عليه، فإن الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التى تضربها، وهي ما سمّاها “هندسة الكواكب” وتأثيرها على الكرة الأرضية.

يرأس الباحث الهولندي هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي” SSGEOS – Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض

​اقرا ايضاً

خبر عاجل